آه كلمة نطق به جميع من حضر هذا التشيع الرهيب بوفاة سبعة من أفراد عائلة الطمع (آه) نبعت من مشاعر صادقة وصرخة هامسة بريئة ، نبعت من خلجات النفس الملهة ، كنغمة حالمه مليئة بالبوح الصادق والعاطفة الجياشة .آه الحزن ،،،آه العيد الثاني ((آه )) من يضمد جرح الطرف خلال هذا الأيام ومن يخيفف دموعنا من رجالأُ ونساءا وأطفالا التى تتدفق حزن على فراق الأحبة وفلذا الأكباد وأفتقد الأخوة .
وأنا أناشد كل من هزه الحزن وهو يسمع هذا الخبر الآليم ،أن يدعو لهم بالرحمة والمغفرة و يلهمهم عائلة الطمع الصبر والسلوان في النهاية
أقول كما قال الشاعر
لوكانت الدنيا تدوم بأهلها لكان رسول الله فيها مخلدا