الجزيرة ترد وتقول: سنعيد بث تقرير "صراخ في الظلام" اليوم الخميس
قالت قناة "الجزيرة" الانجليزية إن النقد الذي تعرض له البرنامج الوثائقي الخاص بالبحرين غير مبرر تماما، محملة مسؤولية غياب الرأي الآخر للسلطات البحرينية
التي رفضت السماح لفريق "الجزيرة" بالتصوير، ورفضت الظهور أو التعليق في البرنامج رغم الطلبات المتكررة والملحة من قبل إدارة قناة "الجزيرة" الانجليزية.
وكشف المدير التنفيذي لقناة "الجزيرة" الانجليزية انستي ان فريق القناة حاول جاهدا الحصول على تعليق من قبل المسؤولين البحرينيين، إلا أن محاولاتهم قوبلت بالرفض،
وقال "لم يسمح لنا بالوصول الى مسؤول بحريني ولم يتمكن منتج البرنامج الوثائقي من الوصول إلى بعض المناطق، كما رفضت بعض شرائح المجتمع التعليق".
واضاف: "لقد بدأت القناة تصوير برنامج "صرخات في الظلام" قبل عدة اشهر، وبعد تكرار رفض المسؤولين في المنامة التعليق
لم نجد بدا من عرض ما تم تصويره في المستشفيات والشوارع".
أوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنه ردا على استفساراتها، قال متحدث باسم قناة الجزيرة أمس الثلاثاء إن الفيلم الوثائقي عن أحداث البحرين
"صراخ في الظلام" سيعاد بثه اليوم الخميس، مقترنا بنقاش مائدة مستديرة.
وأكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن قرار وقف إعادة بث الفيلم الوثائقي أثار المخاوف بين موظفي الجزيرة
من أن القناة تخضع للضغوط السياسية أو الدبلوماسية من البحرين.
وقالت الصحيفة الأمريكية، إن ما تتعرض له القناة يأتى في إطار قضية استقلال الجزيرة، إحدى أكبر القنوات الإخبارية على القمر الصناعي، والتى يتم تمويلها
من قبل أمير قطر، ويعتبرها بعض الناس أداة دبلوماسية لها.
بينما تصر قناة الجزيرة على أن الحكومة القطرية لم تتدخل في عمليات التحرير. تجدر الإشارة إلى أن كلا من قناتي الجزيرة باللغتين العربية والإنجليزية
أثارت حفيظة البعض لتغطيتها لأحداث البحرين.
وكانت قناة الجزيرة الإنجليزية قد ألغت إعادة البث التى كان مخططا لها للفيلم الوثائقي، الذى تبلغ مدة عرضه ساعة "صراخ في الظلام"
عن اضطرابات البحرين من قبل متظاهرين مؤيدين للديمقراطية.