كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ وكئيبٍ شجاه شَجْوُ كئيبَهْ سُلّطت كربهُ التنائي علينا فعسى فرْحة ُ التدانِي قريبهْ فمتى نلتقي فتصبحَ منَّا كلّ نفسٍ لكلّ نفس طبيبهْ ابن حميدس