بسم الله الرحمن الرحيم
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته عزيزي/ زكي مبارك.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6.
ابتدأ الله سبحانه وتعالى في الآية الآنفة الذكر بوقاية النفس أولاً ثم الأهل ، ولعل ذلك من باب التأكيد على أهمية تربية القدوة أولاً ثم يكون لها التأثير على من هم دونها وتحت تصرفها.
نعم، نحن بحاجة إلى التأكيد على أهمية القدوة في المجتمع، فمن غير الصحيح أن يطلب من يحمل قيمة في مجتمعه من المجتمع الإلتزام بخلق معين ، وهو لا يمتثل لذلك الأمر ، فتجده أبعد الناس عن ذلك الخلق .
وجود القدوة الصالحة في أي مجتمع كان مدعاة للتكامل والرقي، فعندما نرى عالماً ورعاً تقياً في مجتمع ما ، تجد أن ذلك المجتمع وخصوصاً من يعيشون حول ذلك العالم في حال سباق للوصول إلى ما وصل إليه ذلك العالم.
عزيزي/ زكي مبارك، أشكرك على هذا الطرح الموفق.