‘، وَآآقِع مُؤْلِم حَال الْفَتَيَات مَع الْذِّئَاب الْبَشَرِيِّه لَوْلَا رِقَّة قُلُوْب الْعَفِيفَات لِمَا غَرِّقْنَا بَيْن ايْدِي هَذِه الْذِّئَاب الْكاسِرِه و الْلَّه تَعَالَى خَلَق الْبَشَر وَيَعْلَم مَا فِى نَفْس كُل مِنْهُم لِقَوْلِه " وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا , فَأَلْهَمَهَا فُجُوْرَهَا وَتَقْوَاهَا " فَلِكُل إِنْسَان طَبِيْعَتِه,مِنْهُم الْصَّالِح وَمِنْهُم الْطَالِح,وَلِهَذَا أَنْزَل الْلَّه تَعَالَى الْكُتُب السَّمَاوِيْه لِتَرْوِيْض نُفُوْس الْبَشَر وَهِدَايَتُهُم إِلَى الْصَّوَاب, انَّ مَن تَرَك شَيْئا لِلَّه أُبَدِّلَه الْلَّه خِيْرَا مِنْه..| بُوْرِكْتِ عَزيزتَيِ عَلَى الْطَّرْح الْقَيِّم ., ..| الْآَنِيْن ..~