*’ بُوْرِكْت فَقَد اشَرْت الَى قَضَيَّه حَقّا نُعَانِي مِنْهَا ., وَفِعْلَا " هَذِه الْحَقِيْقَه : كُل عَام نَجِد مِن يُرِيْد ان يُفْسِد عَلَيْنَا فِي رَمَضَان بِعَرَض الْمُسَلْسَلَات وَيَتَنَاسْوَن ان هَذَا الْشَّهْر الْفَضِيل هُو لِلْعِبَادَة لَا لَلِتَرِفَيِه ولكنَ الْنَّاس مَشْغُوْلَه بِإِهْوَاء قَلْبِهَا وَلَيْس الْعِبَادَه أَنَّمَا يُحَدِّدُون وَقْتَهُم فِي مُشَاهَدَة الْمُسَلْسَلَات وَلَيْس بِالْذِّكْر ., وهنا أشاروا بعض الاخوه لوجودالرقابه الاهليه للأبناء وأنا أقول اي رقابه إذا كان رب' البيت بالدف ضارب' فشيمت' أهل البيت الرقص' ! : وآسِفاه ِعِلى ليالي رَمضَانْ فَقَدْنَا مَفْهُوْم الْرُّوْح الْرَمَضَانِيَه بِكُل شَي ., وَالْمَضْحَك الْمُبْكِي الْلِي وَاجَهَنِي كَان أَوَّل سُؤَال مِن بَعْد الْتَبْرِيْكَات لِهَذَا الْشَّهْر (شِنُو بِتَّابَعِين مِن الْمُسَلْسَلَات : مَوْضُوْع رَائِع وَفِيْه فَائِدَه لِلْجَمِيْع وَبِالْفِعْل لَابُد نَسَتْقُبِل رَمَضَان كَمَا يَنْبَغِي لَكِن عِزَّاي أَنَّه يَتَبَدَّل الْحَال أْلَى أَحْسَن بِأُذُن الْلَّه .الْلَّه يَجْعَلْنَا مِن صَوَّامَه وَقِوَامُه . شَوَاطِئ ..| شُكْرَا بِمَلَآ الْسَّمَاء .لَآ عَدِمْنـآإ هَكَذَآ أنْآمُل مُبْدِعَه ~ لِرَوْحِك انْحِنَاءَات الْزَّهَر ..| الْآَنِيْن ..~