صــعد فريق الــنور من الرمـيلة . إلى نـهائي دورة الملتـقى لِـهذا العامّ 1432 هـ . بــعد فوزه المثــير ، على فريق الخلــيج . بِركلات الترجــيح . فبـعد شوط أول سلــبي ، تقدم الخلــيج في بداية الــشوط الثاني بهدفــين نظيفـــين . عن طريق عــلي المــبارك أولا ً و عبدالإله الحـايك ثانـيا ً . إلاّ أن عزِيــمة أبـناء الرمــيلة ، كانت أقوى ، بإعادة الأمُور إلى نقــطة الـصفر ، بإحرازهم هدفـين عن طريق الـلاعبين حسـين الجـعفر و ياســين الغــنّام . ليحتــكم الفريقـين إلى ضربات الجزاء ، و التي حُسمِت لــلنور . لــيتـأهل إلى نهائي المُلتــقّى ، كطرف ثاني مع التــضامن (الــيوم الجمــعة ) .. أحــداث المــباراة .. الشوط الاول x رُبـما لِحسّاســية المـباراة . المــباراة في بدّايـتها ، كان طاغي علــيها الهدوء أكـثرّ . x كالــعادة ، و كــما مــباراة النــصف النــهائي الأولّى . الهجـمات كانــت تتــمحور أكثر بالتــسديد . خصُوصا ً من الــنور في بدّاية المـباراة . x الــهدوء لــم يــكُن في بدّاية الــشوط فــقطّ . بــل إمـــتد إلى المُنتــصفّ . بإختــصار كانت مُــباراة حتّى مُنتــصف الــشوط الأوّل يــسودها الـهدوء و الـحذر . و ذلك لإحترام كل طــرف الآخر . x تغـيّر مُنحــنّى التسديدات البعــيدة ، بضربة رأسـية جمــيلة من جاسم المــقرن من الخلـيج إلاّ أن رد حارس الــنور كــان أجــمل . x بـشــكل عام ، الــشوط الأوّل ، خــلى من الهـجمات الخـطرة ، و خــلى حتّى من الــلمحات الفنـية و كتقــييم عام لــلشوط ، يستــحق أن يــكُون الــشوط الأسـوأ في الــبطُولة . x إنتــهى الــشوطّ ، سلبــيا ً ( أداء ً و نتــيجة ً ) . و كــان المـــميز فــيه ( أدّاء حــكم المــباراة ) يوســف الحســيني فـــقطّ . __ الشوط الثاني x بـعد سلبــية الـشوط الأوّل و هُو ما يُسمّى شوط الــلاعبـين . رادونـا الأمل في رؤية 25 دقــيقة مُختــلفة ، خصُوصا ً بـعد تعلــيمات المُدربـيَن . x تــلك التعلــيمات كانت آثارها سريــعة بتــسديدة خلــجاوية ، تلاها هدف أوّل للـخليج من هــدّاف الــبطُولة ( عـــلي المــبارك ) . x إرتـفع نــسق و رتــمّ المــباراة ، و أصــبحت تعجّ بالحــماس أكثرّ ، بـعد هدف الخلــيج . x النـسق الـسريع ، جـعل كفّة الخلـيج أرجح بِهدف ثاني ، عن طريق عبدالإله الـحايك . x بــعد الهدفــين ، شــعر الــنور بِـالخــطر ، و رمّى بـكل ثقـله ناحية المـناطق الخلفـية لــلخلــيج ، بُغـية تقلِــيص الفارص . و كان لــه ما أرد ، وقلّص الـفارق ، عن طرِيق الــلاعب حســـين الجــعفر . x ســـيل من الهـجات شـنّها فريق الــنور ، و عــلى أثرها بدأ يرتــكب لاعبيّ الخلـيج الخــطأ تِـلوّ الآخر ، و على أثرها تحـصّل مدافع الخلــيج قاسم الحـبيب على إنذارا ً بــالــلون الأصــفر ، و عــلى أثرها أيـضا ً كــسب فريق الـنور ركــلة جزاء ، وضـعها ياســـين الغــنّام في شــباك حارس الخلــيج " بجدارة " ، مُحرزا ً هدف التـعادل لفريـقه . x لتنتــهي أخــيرا ً المــباراة بالتــعادل . و يحتــكم الفريقـــين إلى ضربــات الحظّ الترجيــحية . ... في ركــلات الترجــيح أو ركــلات الحظّ الترجيــحية . لم تــكُن الكـفّة تمــيل لأحد ، الفريقــين متـساويين في درجـة الفرصّ . و إلاّ لـما سمُوها من الأساس ضربــات " حـــظّ " . في النــهاية ، إنتــصر الـنُور . بـثلاثة أهداف مُقابل هدفـــين . لِيصــعد كــطرف ثاني في نـهائي دورة الملتـقى لِـهذا العــامّ 1432 هـ . .. صور متفرقة من ضربــات الجزاء .. ....