يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ متى تهدّدني بالعزِّ والعددِ فَاقْدِرْ بِذَرْعِكَ إنِّي لَنْ يُقَوِّمَنِي قولُ الضّجاجِ إذا ما كنتُ ذا أودِ لاَ تَحْسِبَنِّيَ مَجْهُولاً بِمَخْبَأَة ٍ إنِّي أنَا الْبَدْرُ لاَ أخْفَى عَلى أحَدِ الراعي النميري