،‘ مع نـهاية الدور التمهـيدي . ( الذِي انتهى ) ، و لم نشـعر بِه قـطّ . لِروعة التنظِـيم أولا ً . و لِحرارة المُـباريات ثانِـيا ً . الدور الأوّل أو الدور التمـهيدي . مرّ بِـعدّة مراحل ( و أقـصد ) أن الدور الأوّل كان غنِـيا ً بِالخـططّ " تكتِيـكيا ً " و كان حافِـلا ً بِالمهارات و تـعدّد النجُوم الواعِدة " عناصريا ً " . و ما بـين المرحلتـين ، أنوّه عـلى أن كُرة الـقدم تعتـمد في جمِـيع مراحـلها . على مُدرب " عبـقري " ولاعبـين " موهوبـين " . فعملــية الوصُول إلى أعــلى هرم النجُومِـية ( مُشـتركة ) . و تــحتاج إلى " العـــمل " و قـبل ذلــــك " العــقل " . فَمن خـلال الدور الأوّل ، حاولـت أن أصِـل إلى قــناعة مع " ذاتي " لأخــتار نجم ( أوحـــد ) . إلاّ أنــني وصــلت إلى مرحـــلة " العجز " ، و " حاولت " و لم أستـطع أن أنـهض بأفــكاري بعِـيدا ً . و توصـلت إلى قـناعة فِي النِـهاية على أن الجمِـيع قد حـصل على درجة الـتفوُق " بِـنــسب متــفاوتة " . فملايين من التحـيّات و ملايين من البُوسات أهدِيـها إلى مسـئولي الفريق الـستة بِمُدربِيـها و لاعبِـيها . أمتناني ‘ سيمفونية رجل . .
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )