رمى المَعينَ ببحرٍ من أنامِلِهِ فصارِ صِنْوَ تليدِ الفضلِ طارفُهُ عافَ النّميرَ رويًّا من شهامَتِهِ وارتَدَّ عنه و ما ابْتَلَّت مَراشِفُهُ عبد العزيز العندليب