{..
لِمَاذا نُدمِن التَّفكِيرُ واللهُ وليُّ التدبير !
وَ لِمَاذا نقلَقْ مِنْ المَجْهولْ وَ كلْ شيء عِندَ الله مَعلُومْ ‘. . !
اِطمَئِن فَ أنت في عَيْن الله الحَفيظ . ,
كَفاَلته بلاَ حُدود , وَ عَطايَاه لا تمْنعهَا السدُود . ,
فَ قُل بقِلبكَ قَبْلَ لِسَانِكَ إذا وَاجهتكَ المِحَنْ وَالصِّعابْ :
أُفَوِّضُ أَمرِيْ إِلَى الله
..}