بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد . . بعض المُـباريات روعـتها تكون أبـلغ من أيّ كلام . تـكون بكل تفاصيـلها " الصغـيرة " أشـبه بِتلك المباريات التي لا تراها إلاّ في ألعاب البلاي ستيـشن . هذا ما ينطـبق تماما ً على أحدّاث المباراة التي أُقِيـمت يوم أمس الجمـعة فِي ثاني لِقاءات ( دورة المُلتـقى 1432 هـ ) . و التي جمـعت " أولمـبي التضامن " أمـام " التايفون " و أنتـهت بتعادل إيجابي هدف من كلا الجانبـين . أحدّاث المُـباراة . الشوط الأوّل . x أدار المُـباراة تحكِيـميا ً ( الحـكم حـيدر الشريد ) . x التايفون أخذ الجـهة اليُـمنّى ، و التضامن كان في الطرف الأيـسرّ . x ضربة البدّاية كانت من نصِـيب فريق التضامن . x سيـناريو المُـباراة لم يختـلِف عن مُباراة الإفتـتاح ، فـلم تـكُن المُـباراة تحـتاج إلى مُقـبِلات و مُقدِّمات . فأفتـتح التضامن الهجـمات الخـطرة مُبـكِرا ً ، عن طرِيق أولا ً الـلاعِب جواد الهزيم في الدقيـقة الثالـثة . و رضوان بوداحس بعدها بِدقيقتـين . x كان الرد سرِيـعا ً من فاضل الغانم في الدقِـيقتين الثامِـنة و الثالثة عـشرّ عـبرّ إنفرادين تامّـين بِحارس المرمّى . إلاّ أن تألّق الحارس مِن جـهه ، و إفتـقاد الغانم إلى خِـبرة التـعامل مع الهـجمات المُرتدّة . حالا إلى عدم تترجم الفرصتِـين إلى أهدّاف . x عـلي حـجي بن أحـمد كان الدينـمو و الريـموت كنـترول من جـهة التـضامن . و حسـين الشريدة كان مايسترو التايفون . x بـعد سلسـلة من الهجـمات الخـطرة أعـلن لاعب التـضامن حسـين حـمزة بودّاحس أول أهدّاف المُـباراة و التـضامن فِي الدقِـيقة 19 . x الـشوط كانت خالِـيا ً من الألـعاب الخشـنة و الكرُوت المـلونة ، فـكانت أوّل بِـطاقة صـفراء تخرج من أيديّ حـيدر الشريد ، في الرمق الأخـير من هــذا الشُوط . x عـلي حـجي بن أحـمد ، كان فارس الشُوطّ الأوّل . x الكروت المـلونة لم تـظهر في هذا الشوطّ فـقطّ إلاّ في وجه أحـمد بودويـحس من فريق التايفون . ____ الشوط الثاني . x تعلِيـمات مُدرب فريق التايفون " حسـين الياسِـين " ( بـين الشوطِـين ) أتت بثمارها سريـعا ً ، فكان وجه التايفون مُغايرا ً عن مـا كان علِـيه في الشوط الأوّل . x من بعِـيد و من بـين الـ ( 12 ) لاعب داخل المـلعب ، أعـلن لاعب التايفون ( فاضل الغانم ) عن نفـسه ( كنـجم ) قادم فِي سـماء الإبدّاع " رُغم صِـغر سـنة " فكان الـلاعب الأبرز فِي بدّاية الشُوط . ليعـلن عن هدف التعادل للتايفون ، ليثبت للجمـيع رغم حجـمه الصغِـير أن الكرة تُدّار بالفِـكر لا بالحجم . x عـلي حـجي كان سوبر سـتارّ الشوط الأوّل ، و فاضل الغانم كان نجم بدّاية الـشُوط الثاني ، و عـلي الحسـين كان مـلك مُنتـصف و الرمق الأخِـير من المُـباراة . لِيتحـقق الهدف الأسمّى من الدورة . ( إكـتشاف نجُوم للمُستـقبل ) . x التـضامن كان مُهـيأ أكثرّ للإنفراد بِصدّارة المجـمُوعة ، لولا براعة ( نجم المُـباراة ) حارس التايفون عــلي الحســين . x إنضـباطّ تكتـيكي ، و المـيل إلى الأسـلُوب الدِفاعي . كانا عنوان الفرِيقـين فِي دقائِق الشُوط الثاني . x لـكن هذا لم يمـنع مِن مُشاهدّة بـعض الفُرص ( الحقِيـقية ) عـلى المرميـين . x أفضلِـية الشُوط ، كانت مُقسـمّة على الفريقـين بالـتساوي . x لِـيكُون التـعادل الإيـجابي فِي النِـهاية عادِلا ً . x تصديـات حارس التايفون لِسـيل الهجـمات التضامنية . توّجت به نجـما ً للشوط الثاني و المُـباراة . .