رِيْتَاجَ
الْصّـرَاحَـةِ اسْمَـعَ كَثِيْرَ عَنْ هُالْمُوّضِـوَعَ
وَكُلُّ طَـرَفَّ يَقُـوَلَ لِلِثَّـانّيّ انْتَ مَاتِحِسِ وَانْتَ مَاتِحٌـبِ
الْحُقَيْقِـهِ اخْتِيْ مِنْ وَجْهِـةٍ نَظَـرَيّ
لَكِـلَ طَـرَفَّ عَيْـوَبِهِ وَمَحَاسِنِـهِ
بَعْـضَ الْرِّجَالِ يُلَفّـتُ نَظّـرَّهِ عَنْ الْمُـرَأَهُ الْلِيْ تُحِبُّـهِ وَيَنْظُرُ لِلْمُـرَأَهُ الْأَجَمِـلِ مِنْهَا
وَفِيْ بَعْـضَ الْحَرِيُّـمْ يُلَفّـتُ نَظّـرُهْمٍ الْمَـالّ وَالْجُمْـالّ
انَا ضِدَّ مَقُوْلٌـةِ الْخَيْرِ يَخُصُّ وَالشَّرَّ يَعُمُّ
اذَا سَمِعْنَا بَوَاحٌـدَ اوَ وَحَـدَهْ يَحْبُوْ مَنْ قَلْبْهُمْ قُلْنَا مَا شَاءَ الْلَّهُ عَلَيْهِمْ
وَاذّا سَمِعْنَا بِأَحَدٍ خَانَ حَبِيْبَهُ قُلْنَا مَافِيِ احَدٌ يُحِبُّ وَكُلُّ الْنَّاسِ خْاينَيِيّـنَ
الْفِرَقَ بَيْنَ الْرَّجُلِ وَالِّمْـرَأَهُ
مِنْ الْلَيْ اشُوفْـهِ وَاعِيْشِـهُ اقَـدُرّ اقُوْلُ
انَّ الْرَّجُلَ يَقُـدُرّ يَتَحَكَّمُ بِمُشَاعٍـرَّهِ وَمَايُعْطِيُّهَا إِلَا الَّلِيْ تِسْتَاهْلَهَا ( مِنْ وَجْهِـةٍ نَظَـرَّهِ )
امّا الَمْـرَأَهُ بَسّـرِعَةً تُعْطَـيُ مَشَاعِـرِهَا بِـدُوْنَ مَا تُفَكّـرَ بِشَكٍّـلِ كاافِيّ
وَبِالأَخيْـرَ يُعْنَـيَ حَتَّىَ لَوْ فِيْ امِّـرَأَهُ تَحْـبِ
لِيَـسَ مُجَبّـوَرَ هَذَا الْحُبَيِّـبِ انَّهُ يُبَادِلُهَا الْشِّعْـوَرَ
يُمْكِنُ مَافِيْهَا الْصِّفَاتِ الْلِيْ يَحْتَاجُهَا
مَانِقَدَرِ نَقُوُلُ عَنْهُ ظَالِمٌ اوْ أَيُّ صَفّـةِ مُشَابِهٌـهِ
لِأَنَّهُ لَيْسَ ذَنْبٌـهً انّ قَلْبِـهُ لَمْ يَحْـنّ لَهُـذِهِ الْمِـرَأَهُ
مِثْـلِ مَاقَلَّـتَ سَابِقَا
هِـذِهِ وَجْهِـةٍ نَظَـرَيّ
قَابِلٍـهِ لِلْخَطِّـأَ وَالْصَّـوَابْ
وَآسَفَهُ لِلْإطَالَـةِ