وبمهجتي مَنْ لا أريدُ لمهجتِي طِيْبَ الحياةِ وَروْحَهَا من بَعْدِهِ وردَ النَّعِيُّ وكنتُ آمُل أنْ أرَى وَجْهَ المبشِّرِ مقبِلاً من عندِهِ الطغرائي