سُجُوْدِ الْرُّوْحِ
اعْتِذَارٌ الْرَّجُلُ لِلْمَرْأَةِ لَا يَنْقُصُ مَنْ قَدَّرَهُ بَلْ قَدْ يَعْلَىَ مِنْ قَدْرِهِ وَلَكِنَّ اكْثَرَ الْرِّجَالِ خَاصَّةً الْرَّجُلُ الْشَّرْقِىِّ لَا يَعْلَمُوْنَ ذَلِكَ اوْ يَعْلَمُوْنَهُ وَلَكِنَّ يُفَضِّلُوْنَ انّ يُّبْقُوْا دَائِمَا فِيْ صُوْرَةِ الْرَّجُلِ الْقُوَىَ الَّذِىْ لَا يُعْتَذَرُ
فَأَنَا ارَاىَ اعْتِذَارٌ الْشَّخْصُ دَلِيْلُ قُوَّتِهِ لِانَّهُ وَجُدْ فِيْ نَفْسِهِ الْشَّجَاعَةِ لِلِاعْتِرَافِ بِخَطَأِهِ وَطَلَبَ الْسَّمَاحِ مِنَ الْاخَرِ
ثَانِيا الاعْتِذَارِ مُفِيْدٌ لِانَّهُ قَدْ يَحِلُّ وَيُقْضَى عَلَىَ الْكَثِيْرِ مِنَ الْمَشَاكِلِ الْلُّتَىَّ قَدْ تَتَفَاقَمُ وَتَتَزَايَدُ بِنَاءً عَلَىَ سُوَءِ الْفَهْمِ اوْ الِاسْتِكْمَالِ مَعَ وُجُوْدِ جُرْحُ فِيْ قَلْبِ الْاخِرِ
وَايَضُا الاعْتِذَارِ يَضَعُنَا فِيْ مَوْقِفِ لَا يُحِبُّ الْكَثِيْرِيْنَ الْوُقُوْفِ فِيْهِ
وَهَذَا يَعْلَمُهُمْ الِتُرَوَىْ وَالتَأَنّىْ قَبْلِ قَوْلٍ اوْ فَعْلٍ مَا قَدْ يُؤْلِمُ الْاخِرِ
مُمْكِنَ انْ يَكُوْنَ الاعْتِذَارِ بِطُرُقٍ مُخْتَلِفَهْ لَيْسَ بِالَّضَرُوْرَهْ انّ يُكَوِّنُ عَنْ طَرِيْقِ الْكَلَامِ
مُمْكِنٍ مِثْلُ يَكُوْنُ مِنْ خِلَالْ هَدْيُهُ اوْ عَزَّوَمَهْ
كُلِّ وَاحِدٌ وَاسلوبِهُ
وَالَّذِي يَعْتَذِرُ عَنِ الْخَطَاءِ هُوَ مِنْ يَمْتَلِكُ الْثِّقَه بِالْنَّفْسِ
وَالَاعْتَذَارُ عَنْ الْخَطَأِ فَضِيْلَهْ
شُكْرَا لَطَرَحَكِـ الْهَادَفَ
مَانُنَحْرِمَ مِنْ جَدِيِدَكَـ