,’ ( أبدا ً لن تـكُون نظرتي تشاؤمية ) لو نوّهت و أكدّت عـلى أن برازيل " المُتـعة " برازِيل " رونالدو و ريفالدو و روبرتو كارلوس و رونالدينـهو و بيبيتو و دونـجا " داخل غرفـة الإنـعاش ، و أمل نجاته ( في الوقت الحالِي على الأقل ) أقرب إلى المُستحِـيل و المُعـجزة . و ( أبدا ً لن تـكُون نظرتي تشاؤمية ) و آنا في كامل قواي العقلـية . لو أجزمت أيـضا ً ، على أن البرازِيل بِأسـماء كروبينهو فـقطّ و راميريز . باتّ لا يتجاوز ( مُستوى ً ) مُنتخـبات الصفّ الثاني هُـناك فِي أمريـكا الجنوبية . هذه النـظرة ، ليس لـها علاقة بـِ مُباراة الأمسّ . فبرازِيل البـطُولة ، هُو نفـسه برازيل آخر مونديالين لكأس العالم . لا أرّى فِي خرُوج البرازِيل ( بشـكل مُبـكِر ) . أيّ مُفاجـئة أو كارِثة . وهُو صفوفه لا تتـعدّى روبيـنهو و لوكاس و راميريز و نيلـمار ( حجـما ً ) فـقطّ . تعادل مُخيّب . بـيّن و بشـكل واضح و بـِ المانشيت العريـض عـنوان و مابـين سـطُورّ برازيل سيُعاني الأمرّين فِي بـطُولة لطـالـما أنجـبت أساطِـيرّ ، تغـنّى بهم سُـكان ريو دي جانيرو لسنوات و سـنوات . الأمـل فـقطّ أن لا يـطُول الغِـياب . فلا مُتـعة من دون البرازيل . و لا كُرة قـدّم ( بِمـعناها ) من دُون برازيل . إمتـناني ‘
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )