السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
نعم إننا تفاجئنا كثيراً من هذه الأخبار الواحدة تلو الأخرى ، ولم تكن الأسباب صغر السن أو طول فترة الخطوبة وإنما اكتشاف الزوجين كلاً منهما الآخر على بعض السلوكيات والفكر يؤدي إلى تراجع الدور العاطفي بينهما إلى درجة أنهما يرون عدم القدرة على استيعاب كلاً منهما للآخر .
فـ ينبغي أن يبحث الرجل على الفتاة التي توازي تفكيره وميوله ، وأنا أعتقد بأن التوافق الفكري له دور كبير ومؤثر جداً على الطرفين .
من جانب آخر الوقوف على الشروط بين الطرفين مهم جداً فـ كلما شعر الزوج بأن الشروط بدأت تختلف وصار الطلب تلو الآخر يشعر بأنه مُستغل مما يجعله يفكر في إنهاء ما بدأه .
كذلك دور الأصدقاء وتأثيرهم المباشر ، فـ بعض الأشخاص يحكي لصديقه ما بينه وبين خطيبته ، وتراه ينصحه ببعض النصائح وكأنه يريد مصلحته بالرغم من أن النصائخ التي يقدمها سوف تهدم كل ما بناه دون أن يشعر وكله ثقة بصديقه ، ولا يعلم بأن صديقه غير متخصص في هذا المجال ، ربما البعض من الناس ينصح بحسب خبرته ويرى بأنه خبير في أمور الزواج بـ حكم أنه متزوج منذ فترة وللأسف أنه لايدرك بأن أسلوبه يختلف عن أسلوب صديقه كذلك زوجته تختلف عن خطيبة صديقه ، ومن جانب آخر قد سمع من صديقه فقط ، ( فـ كيف يستطيع أن يطرح حلاً لمشكلة دون أن يسمع للطرفين ؟ ) .
أتوقع بأن هذه أسباب وربما لا تكون كل الأسباب وقد يخفى علينا وعليكم منها أيضاً الكثير .
توصيات :
أتأمل بأن تكون هناك لجنة خاصة توعوية تقوم بدورها ما قبل الخطوبة وطول فترة الخطوبة حتى الزواج ، كما أقترح أن تكون هذه اللجنة دائمة ما بعد الزواج للنظر إلى المشاكل الزوجية حتى لا يلجئ الزوجان إلى المحاكم وبالتالي الطلاق لا سمح الله .
أن تكون هذه اللجنة من متخصصين مثل المشائخ وطلبة العلم ، واساتذة في علم الأسرة والمجتمع وكل له دوره في هذه المسائل ، فـ مثلاً ( المشائخ وطلبة العلم ، يكون دورهم في الأحكام الشرعية ، والأساتذة في صلب الخلافات الزوجية ) .