نص حديث
باب .. أعلى من يدك
********
تراخى .. ؛ أيها المُتْعَبْ
القي رموشكَ ؛ خارجَ الظل
كي لا تثقل عينيكَ في المهبِّ العاصفِ
/
\
/
إذا تآكلتْ الأشياء ؛ بأوهامك
لن تكون جميلا
مهما ... أيقنت ؛ أن الفنّ لباسنا ....!!
و فيه / نتصابى
و فيه .... يغدقنا جمال ِ الأشياء
///
هل تكون جميلا ؟
و أنتَ ... متعب م ت ع ب جداااااااا
****
التعب صحراؤكَ
و الرمشُ مظلة ُ الراحلين
***
الرمش ُ ... هروبٌ للأعين
و غطاءٌ نرجسي
للشكوك .....
//
إنه ترتيل ُ الغواةِ في مقام الزمن
هل الزمن يقظة الروح ؛ أم حداثة ُ النسيان ؟
.........................
لأجلك ......... شرَّدني الليل / عن اللهاث
معك / أكره الأنثى ؛ هي اللهاث الذي أتشردُ منه ، كي أكتبَ عنه ...!!
/
\
/
في رمشكَ .. تعبٌ قديم
مشِّطْ كآبته ؛ و انسى غرورَ النياشين بعينيك .....
التي تتصوفُ محضَ هواجس
أنكرها البوح /
فانهمرتْ زجاجا مكهربا
يتخطفُ الشفاه .... حينَ أخرجتكَ من الهذيان
آويتها ، مرهمَ القلب
صرت عاشقا ...
يتبوأ الوجعُ رحيلكَ ، الذي هدَّه التعب
../
التعبُ قنّاصُ المشيئات
.............
.............
لا تدعه يصليكَ في جمرةِ النواح
صدِّق الأنثى ... لما تتأوه
و لا تصدِّقْ دموعكَ ، حينَ تفسرُ أوهامكَ
الدموعُ كذبة ... أيها الرجل
لكَ إيقاعُ الخطايا
فأبدع جنونكَ الكبييييير
و انسى ....
ا
ن
س
ى
ا ن س ى ..... رأفة َ البحر
إنه موالُ المتعبين
---
هو الذكرى
التي تنفردُ بفضيحتك ؛ إن أقمتَ معبدكَ
أو أصبحتَ وثنا ....
للأمواج / تطوفُ بآمالكَ ؛ أيها المتعب
محضُ روايةٍ ..... عظمتها
أنكَ .. شلال ُ تعبٍ
يهوِّمْ بكَ ؛ و أنتَ / أنتَ الكسول
في يقظةِ الحواس .......
لعلكَ ...
تنسى أو تصحبكَ الآلهة
إلى لسان ٍ يأخذك / إليه ؛ حيث ُ الكلام
..... طفولة ُ الندامى
هيا ..
ا ن س ى ؛ تحية َ اللقاء
و ....
ا ن س ى ؛ وشوشاتِ النساء
ببابكَ ... ما يزال / أعلى من يدك
-------------------
دعْ رمشكَ ؛ في نهاياتِ الليل ........
سترى أن لقاءنا يطول يطوووول
كما لو أنَّ "القشعريرة" تهذي معك
و أنتَ حطّابُ الشبهة
ذلك .. المكان
هو حلقة ُ ذكر ٍ للفنِّ ؛
فأبدع حضوركَ أيها العاشق ....!
.....و
ا ن س ى
ا ن س ى
//
//
في الرمش ِ عتمة ُ شوق
أدفنها روحي ..
و تلوذ ُ بالنهاياتِ / أقصى حكاية ٍ في فم ِ الجدةِ
حين تؤرقها
و لا تكتمل
حتى يتوسدُ الطفل
عربدة السكون / فوقَ منضدتها
المتوجسة ؛ من إغماءة ِ الليل
كلما هدّ الندامى
لثغ الكلام
أوانَ الصلاة
//
الصلاة ُ طردٌ لكل شيء ( إلاكَ أيها الرب الأخير)
فاحضر لتنسى
و انسى ..
كي يحضركَ الله بأشواقه
*******
طالما .. تهمسُ للحزن
بفوضى .. روحك / التي تنطوي بدفء امرأة
لم تأتِ ؛ خذ الوقت ..........
و انسى .. فالغيابُ نسيانكَ الحميم
نسيانك .. البريء
هو ؛ أثركَ الخالد
كل أثر هو فرصة ٌ تنتظر ملامحك ؛ ذاتَ فيء
يضمكَ ؛ و تتوجسُ –منكَ- قيامة ُ الكهَّان
إذا نتثرت بك الجنة
فهي نسيان ٌ ...
و بها ... يتطرفُ الركضُ
في جهةٍ ؛ تتوثبُ آخرَ اللحظات
****
هيه ...
نصيبكَ "الغياب"
فاسأل ؛ عن الدروبِ التي تهربُ للأبد
///
///
الغياب ُ وطنٌ عزيز
امنحه وجودك
و لا تتألم في لهو الخطى
إنها دعابة ُ الريح ...
و .......
ا
ن
س
ى
........................
إنه التعب ... فاطرُ الأمزجة
و ربيبُ الثمالى /
كلما غطى "الكأس" خدرَ الأعصاب ............
يرفع الليل سيقانه
ليغوي النجومَ ؛ بالهذيان
/
هل الوهمُ بحرٌ ..يدخله العُراة أول الليل
و يقتلهم في آخره ؟!!!!!
ثم يتلقى النهارُ "جثثا"
مشبوهة بالحزن
النهارُ مقبرة ٌ ؛ إذن .........
: و الليل ؛ كلما طاله التعب
يلبسُ الرحيل .. الرحيل .. إلى الغياب الفاتِك
إلى حيث تخجل الثياب
////*
يوم لا ينفعكَ ليل و لا نهارْ
يوم لا يشغلكَ رقص و لا بارْ
يوم تنسى ؛ كيف الثدي استدارْ
يوم التعب
......
......
إنه ممركَ الضيّق
إلى بابٍ .. هو أرفعُ من يدك
كيف أفتحه عنكَ ؟
و أنتَ فوقَ العتبة ... هل تفكر ؛ أم سيلجمكَ الباب ؟
ا ن س ى
يرحمكَ الظلّ
و ...... يؤنسكَ الطريقُ ؛ في "بكاء المغاليق"
التعب ... يحوِّطُ (ذلك الباب)
كلاكما غارقُ الحس
كلاكما أضعف ..أضعفُ/ يا للـ ت ع ب .....!!
*********
*********
2004 م