عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2004, 10:40 AM   رقم المشاركة : 1
جبريل
طرفاوي جديد






افتراضي بَابٌ .. أعْلَى مِنْ يَدِكْ !!

نص حديث




باب .. أعلى من يدك





********
تراخى .. ؛ أيها المُتْعَبْ

القي رموشكَ ؛ خارجَ الظل
كي لا تثقل عينيكَ في المهبِّ العاصفِ
/
\
/
إذا تآكلتْ الأشياء ؛ بأوهامك

لن تكون جميلا
مهما ... أيقنت ؛ أن الفنّ لباسنا ....!!

و فيه / نتصابى
و فيه .... يغدقنا جمال ِ الأشياء
///
هل تكون جميلا ؟
و أنتَ ... متعب م ت ع ب جداااااااا
****
التعب صحراؤكَ
و الرمشُ مظلة ُ الراحلين
***
الرمش ُ ... هروبٌ للأعين
و غطاءٌ نرجسي
للشكوك .....
//
إنه ترتيل ُ الغواةِ في مقام الزمن
هل الزمن يقظة الروح ؛ أم حداثة ُ النسيان ؟
.........................

لأجلك ......... شرَّدني الليل / عن اللهاث
معك / أكره الأنثى ؛ هي اللهاث الذي أتشردُ منه ، كي أكتبَ عنه ...!!
/
\
/
في رمشكَ .. تعبٌ قديم
مشِّطْ كآبته ؛ و انسى غرورَ النياشين بعينيك .....
التي تتصوفُ محضَ هواجس
أنكرها البوح /
فانهمرتْ زجاجا مكهربا
يتخطفُ الشفاه .... حينَ أخرجتكَ من الهذيان
آويتها ، مرهمَ القلب

صرت عاشقا ...
يتبوأ الوجعُ رحيلكَ ، الذي هدَّه التعب
../

التعبُ قنّاصُ المشيئات
.............
.............

لا تدعه يصليكَ في جمرةِ النواح
صدِّق الأنثى ... لما تتأوه
و لا تصدِّقْ دموعكَ ، حينَ تفسرُ أوهامكَ

الدموعُ كذبة ... أيها الرجل
لكَ إيقاعُ الخطايا
فأبدع جنونكَ الكبييييير

و انسى ....

ا
ن
س
ى


ا ن س ى ..... رأفة َ البحر

إنه موالُ المتعبين
---
هو الذكرى
التي تنفردُ بفضيحتك ؛ إن أقمتَ معبدكَ
أو أصبحتَ وثنا ....
للأمواج / تطوفُ بآمالكَ ؛ أيها المتعب

محضُ روايةٍ ..... عظمتها

أنكَ .. شلال ُ تعبٍ
يهوِّمْ بكَ ؛ و أنتَ / أنتَ الكسول
في يقظةِ الحواس .......

لعلكَ ...

تنسى أو تصحبكَ الآلهة
إلى لسان ٍ يأخذك / إليه ؛ حيث ُ الكلام
..... طفولة ُ الندامى

هيا ..

ا ن س ى ؛ تحية َ اللقاء

و ....

ا ن س ى ؛ وشوشاتِ النساء
ببابكَ ... ما يزال / أعلى من يدك

-------------------

دعْ رمشكَ ؛ في نهاياتِ الليل ........
سترى أن لقاءنا يطول يطوووول
كما لو أنَّ "القشعريرة" تهذي معك
و أنتَ حطّابُ الشبهة
ذلك .. المكان

هو حلقة ُ ذكر ٍ للفنِّ ؛
فأبدع حضوركَ أيها العاشق ....!


.....و

ا ن س ى
ا ن س ى

//
//

في الرمش ِ عتمة ُ شوق
أدفنها روحي ..
و تلوذ ُ بالنهاياتِ / أقصى حكاية ٍ في فم ِ الجدةِ
حين تؤرقها
و لا تكتمل
حتى يتوسدُ الطفل
عربدة السكون / فوقَ منضدتها
المتوجسة ؛ من إغماءة ِ الليل
كلما هدّ الندامى
لثغ الكلام

أوانَ الصلاة
//

الصلاة ُ طردٌ لكل شيء ( إلاكَ أيها الرب الأخير)
فاحضر لتنسى
و انسى ..
كي يحضركَ الله بأشواقه

*******

طالما .. تهمسُ للحزن
بفوضى .. روحك / التي تنطوي بدفء امرأة
لم تأتِ ؛ خذ الوقت ..........

و انسى .. فالغيابُ نسيانكَ الحميم
نسيانك .. البريء

هو ؛ أثركَ الخالد
كل أثر هو فرصة ٌ تنتظر ملامحك ؛ ذاتَ فيء
يضمكَ ؛ و تتوجسُ –منكَ- قيامة ُ الكهَّان
إذا نتثرت بك الجنة
فهي نسيان ٌ ...
و بها ... يتطرفُ الركضُ
في جهةٍ ؛ تتوثبُ آخرَ اللحظات

****
هيه ...
نصيبكَ "الغياب"

فاسأل ؛ عن الدروبِ التي تهربُ للأبد

///
///
الغياب ُ وطنٌ عزيز
امنحه وجودك
و لا تتألم في لهو الخطى
إنها دعابة ُ الريح ...

و .......

ا
ن
س
ى



........................

إنه التعب ... فاطرُ الأمزجة
و ربيبُ الثمالى /
كلما غطى "الكأس" خدرَ الأعصاب ............
يرفع الليل سيقانه
ليغوي النجومَ ؛ بالهذيان

/

هل الوهمُ بحرٌ ..يدخله العُراة أول الليل
و يقتلهم في آخره ؟!!!!!

ثم يتلقى النهارُ "جثثا"
مشبوهة بالحزن
النهارُ مقبرة ٌ ؛ إذن .........
: و الليل ؛ كلما طاله التعب
يلبسُ الرحيل .. الرحيل .. إلى الغياب الفاتِك
إلى حيث تخجل الثياب


////*

يوم لا ينفعكَ ليل و لا نهارْ
يوم لا يشغلكَ رقص و لا بارْ
يوم تنسى ؛ كيف الثدي استدارْ

يوم التعب

......
......

إنه ممركَ الضيّق
إلى بابٍ .. هو أرفعُ من يدك
كيف أفتحه عنكَ ؟
و أنتَ فوقَ العتبة ... هل تفكر ؛ أم سيلجمكَ الباب ؟


ا ن س ى

يرحمكَ الظلّ

و ...... يؤنسكَ الطريقُ ؛ في "بكاء المغاليق"

التعب ... يحوِّطُ (ذلك الباب)

كلاكما غارقُ الحس
كلاكما أضعف ..أضعفُ/ يا للـ ت ع ب .....!!

*********
*********


2004 م

 

 

 توقيع جبريل :


*****

سأكتب في يديكِ / قصيدة ً أزلية ً للعشق ِ
كي تتداعى أصابعكِ وترا
.. ملهما ؛ لا ينطفئ بآهاتِ الوالهين
فالليلُ وطن ٌ وحيدٌ للشكوى !!
و (أنتِ) المايسترو
لألحاني التي تخمَّرتْ في عبث ِ الانتظار .....
يا أنتِ ؟!!
هل تحتملُ يديك ِ أعباءَ القصائدِ ؟
حينَ أُهرِّبها من شفاه الشعراء / إليكِ أعذبها
و إليَّ أنتِ يا عمري .....


mohmm20@hotmail.com
جبريل غير متصل   رد مع اقتباس