:’
فِعْلَا فِي مَوَاقِف ..|
نَحْس إِنَّا مَرِيْنا فِيْهَا فِي الْمَاضِي وَهِي بِالْحَقِيقَة مَرَّت فِي لَحَظَات الُلَا وَعْي
مِثْل الْخَيَال .. وَسُبْحَان الْلَّه يَمُر الْمَوْقِف بِنَفْس تَفَاصِيْلِه وَهَذَا الْشَّي يُخْلِي الْجِسْم
يَقْشَعِر مِن رَهْبَة الْمَوْقِف ..
هَذِه الْاقْوَال لَهَا تَفَاسِيْر اخْرَى أَيْضا" :
وَهِي الْتِقَاء الْارْوَاح قَبْل خَلَق الْانْسَان , حَيْث ان رُوْح الْانْسَان تَخْلُق قَبْل الْانْسَان بِأَلْف عَام"
وَالْلَّه أَعْلَم ..|
يُعْطِيَك الْعَافِيَة عَلَى هَالْمَوْضُوْع الْرَّائِع ..| الْآَنِيْن ..~