وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،
لاشك بأن الشعور بالنقص في جانب من جوانب الحياة يجعل الإنسان يبحث عن البديل لإشباع هذا النقص ، وهذا لا يعتبر كلامي بأنه مؤيد لذلك بقدر ما نطرح الحقيقة ، فـ الزوجة الصالحة لايمكن أن تفكر بأي شكل من الأشكال الشروع في مثل ذلك ، نعم لا ننكر بأنها ليست معصومة عن الخطأ وهذا وارد ، ولكن هي من تجعل الأمر متاح وغير متاح .
ينبغي على الزوجة أن تجلس مع الزوج ومحادثته في الأمر ولو لم يجدي الحوار أي نتيجة يتوجب عليها إدخال وسيط في الأمر إما أن يكون من أهلها أو من أهله بحيث يكون له تأثير على الزوج مباشر ، أو أن تلجأ إلى أحد طلبة العلم ... إلخ ، ومعنى كلامي أنها لا تستسلم بسهولة إلى ما يخطط له الشيطان الرجيم . إن لم تجدي الوسائل أي نتيجة فـ يتوجب عليها أن ( تصبر وتحتسب أمرها إلى الله ) { إن الله بصير بالعباد } .
نشكركم على هذا الطرح ودمتم سالمين .