مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ وَكَيفَ يَرجو فَلاحاً في حُكومَتِهِ مَن أَمرُهُ في يَدَيْ مَن لَيسَ يُنصِفُهُ الطغرائي