قضيتان عجيبتان ( روعة لايفوتكم ) حقيقية !!
سمعت من الشيخ ( مرتضى الطالقاني )
في مدرسة السيد بالنجف الأشرف قال:شاهدت في هذه المدرسة
قضيتان عجيبتان ومتضادتان.
الاولى:
في فصل الصيف كان ينام بعض الطلاب في باحة المدرسة و الآخرون على سطح
المدرسة ، وفي إحدى الليالي استفقت من نومي على ضجيج طلاب المدرسة ورأيتهم يهرولون نحو باحة المدرسة واجتمعوا حول أحد الطلاب، فقلت لهم :مالخبر؟ قالوا: الطالب الخرساني الفلاني كان نائماً على السطح ووقع عن السطح إلى باحة المدرسة.
ذهبت نحوه فوجدته سليماً ومعافاً ولم ينهض من سباته بشكل كامل بعد، فقلت لهم: لاتخبروه بسقوطه من السطح . ثم نقلناه إلى الغرفة وسقيناه الماء.
وفي الصباح ذهبنا معه إلى درس السيد وأخبرنا السيد بالحادثة، فسر السيد بالخبر وطلب منا شراء خروف وذبحة في الدرسة وتوزيعة بين الفقراء
الثانية:
بعد مدة وفي نفس المدرسة طالب آخر كان نائماً في السرداب ظهراً على تخت يرتفع عن الأ{ض بمقدار شبرين فسقط عنه وهو نائم ومات على الفور، وحملت جنازته من السرداب.
هاتان القصتان العجيبتان و المئات من نظائرهم تعلمنا أن تأثير أي سبب ما موقوف على إرادة الله ، وهو الذي يعطي للأسباب تأثيرها، فنرى أن السبب القوي الذي يقطع بتأثيره كالسقوط من السطح (والذي يؤدي عادة الى الموت)لم يظهر له أي أثر لأن الله العالم لم يشأ ذلك ، وعلى العكس من ذلك فإن السقوط من سرير غير مرتفع (الذي لا يؤدي إلى ضرر عادة)كان سبباً للموت.
مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـن
(( كتاب القصص العجيبة ))
تحياتي