عرض مشاركة واحدة
قديم 23-05-2011, 04:23 PM   رقم المشاركة : 14
Ĺ.Méśśі
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية Ĺ.Méśśі
 






افتراضي رد: ๑◦˚ღ آلمكالمة ألهاتفيه آلتي غيرت حيـآتي : اجزاء ღ˚◦๑

الجزء الرابع من القصة

حاول محمد آن يغير مجرى آلحديث فسألها : وما دور آخواتك وإخوتك الآخرين ؟ ؟

فقالت : إنه دور سلبي للغاية فا لإخوان والأخوات المتزوجات كل منهم مشغول بنفسه وإذا تحدثت معهم عن مآساتي سمعت منهم الجواب المعهود وماذا ينقصكي ؟ احمدي ربكي على الحياة المترفة التي تعيشين فيها
وآما اخي الغير متزوج فهو مثلي حائر تائه آغلب وقته يقضيه خارج المنزل مع شلل السوء ورفقاء الفساد يتسكع في الآسواق وعلى الآرصفة
آراد الشيخ محمد آن يستكشف شيئا من خبايا نفسية تلك الفتاة فسآلها : إن من طلب شيئا بحث عنه وسعى إلى تحصيله وما دمتي تطلبين السعادة والأمان الذي يسد جوعكي النفسي فهل بحثتي عن السعاده ؟ ؟

فقالت الفتاة بنبرة جادة : لقد بحثت عن السعادة في كل شيء فما وجدتها لقد كنت آلبس آفخر الملابس وآفخمها من آرقى بيوت الأزياء العالمية ظنا مني آن السعادة حين تشير إلى ملابسي فلانة أو تمدحها وتثني عليها فلانه
آو تتباعني نظرات الإعجاب من فلانة ولكنني سرعان ما اكتشف الحقيقة الأليمة في أن ذلك سعادة زائفة وهمية لا تدوم الإ ساعة بل أقل من ذلك
ثم تصبح تلك الأزياء الفاخرة التي كنت آظن أن السعادة فيها مثل سائر ملابسي القديمة ويعود الهم والضيق والمرارة إلى نفسي وأشعر بالفراغ والوحدة تحاصرني من كل جانب ولو كان حولي مئات الزميلات والصديقات

ظننت آن السعادة في الرحلات والسفرات والتنقل من بلد لآخر ومن شاطئ لأخر ومن فندق لفندق فكنت آسافر مع والدي وعائلتي لنطوف العالم في العطل . . ولكني كنت آعود من كل رحلة وقد زاد همي وضيقتي وزدادت الوحشة التي آشعر بها

وظننت آن السعادة في الغناء والموسيقى فكنت آشتري آغلب أشرطو الأغاني العربية والاجنبية التي تنزل إلى الأسواق فور نزولها وآقضي الساعات في غرفتي في السماع والرقص على انغامها طعما في تذوق معنى السعادة الحقيقة
ورغبة في اشباع الجوع النفسي الذ آشعر به وظنا مني آن السعادة في الغناء والرقص والتمايل مع الآنغام ولكنني اكتشفت آنها سعادة وهميه لا تمكث الإ دقائق معدودة آثنا الاغنية ثم بعد الانتهاء منها يزداد همي وتشتعل نار غريبة في داخلي

وتنقبض نفسيتي آكثر وآكثر فعمدة الى تلك الاشرطة فأحرقتها بالنار عسى ان تنطفىء النار التي بداخلي وتعمقت الجراح في داخلي وحاصرتني الهموم والآلام النفسية وسمعت من بعض الزميلات آن السعادة في آن ارتبط مع شاب وسيم وانيق
يبادلني كلمات الغرام ويبثني عبارات العشق والهيام ويتغزل بمحاسني كل ليلة عبر الهاتف وسلكت هذا الطريق وآخذت آتنقل من شاب لأخر بحثا عن السعادة والرحة النفسية

ومع ذلك لم آشعر بطعم السعادة الحقيقية بل بالعكس مع انتهاء كل مفابلة آو مكالمة هاتفية آشعر بالقلق والاظطراب يسيطر على روحي وآشعر بنار المعصية تشتعل في داخلي وآدخل في دوامة من التفكير المضني والشرود الدائم
وآشعر بالخوف من المستقبل المجهول يملآ علي كياني فآحس وكأنني هربت من جحيم إلى جحيم آبشع منه

 

 

 توقيع Ĺ.Méśśі :


بس !! تكفين أنا وهالخبل A لآ تفرقينآآ
Ĺ.Méśśі غير متصل   رد مع اقتباس