عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-2004, 10:08 AM   رقم المشاركة : 9
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أشكر الأخ قلب خضر على ما خط يراعه ...

بعد أن ذكرنا الإيمان المطلوب من قبل الطرفين الزوجة الأولى والزوجة الثانية وذلك لتحقيق السعادة المرجوّة للفتيات اللاتي فاتهن الزواج ولا أقول العوانس، ننتقل إلى قضية الحب في الله سبحانه وتعالى، والتضحية من أجل تخفيف هذه الظاهرة، التي ربما لا يقبلن بها حتى الفتيات اللاتي فاتهن الزواج، لماذا؟
لعدم وجود معيار في التعامل مع الطرفين (الزوجة الأولى والثانية)، ونقصد بهذا المعيار هو الإنصاف في التعامل، وعدم تهيئة المسكن، وعدم وجود ما يتطلبه الزواج من قبل الزوج الذي لم يفكر كيف يتعامل مع مثل هذه الظروف.
لعلّي ممن يؤيد الزواج بالثانية، ولكن بشرطها وشروطها، أي:
وجود القدرة المادية، والقدرة الجنسية، والقدرة على كيفية التعامل مع أي ظرف طاريء، وتحديد إنجاب الأطفال، ووو....الخ، لأن القضية ليست قضاء شهوة بمثل ما هي خدمة إنسانية لفتاة تحلم بزوج يرعاها ويرعى مكانتها ومشاعرها من عبث العابثين، وكما ذكرنا سابقاً وضع برنامج معين لكيفية التعامل مع زوجتين.

لعل البعض يقول: كيف التوفيق في توجيه مشاعرك لهذه الزوجة والزوجة الأخرى؟!!
عجباً لهذا السؤال الذي يجب أن لا يكون، صحيح أن لكل زوجة صفات تتفوق بها على الأخرى إلا أن القضية تكون في غاية البساطة حينما نتعامل من منطلق إيماني وإنساني، وربما استغرب البعض ووضع علامات الإستفهام على هذه النقطة حينما أتحدث بالقدرة على هذه الأمور التي ذكرتها، علماً أن الأمر لا يحتاج إلا إلى آلية نستخدمها في حياتنا العملية بإتقان، وإخبار الزوجتين بالبرنامج المتخذ في ذلك، أي بصورة أخرى (عرض الخطة المتخذة على الزوجتين والتوفيق بين الخطة والظروف المحيطة بهذا الزواج الميمون).


وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك) ...

 

 

 توقيع زكي مبارك :

الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس