علم التجويد في الميزان- زكريا آل عبدرب النبي
صدر عن لجنة أنوار القران بسيهات كتاب علم التجويد في الميزان بحث حول حكم التجويد في فتاوى علماء الشيعة الإمامية لمؤلفه زكريا علي آل عبدرب النبي .
ويقع الكتاب في 200 صفحة من الحجم الوزيري ويضم الكتاب مجموعة من الفصول أهمها تعريف علم التجويد والقراءات السبع وأحكام التجويد وفق رأي علماء الإمامية .
يحاول الباحث من خلال كتابه الإجابة على سؤال شغله، بسبب استنكار بعض العلماء على من يتعلم التجويد بحجج انه علم لا أساس له، وأنه علم مستحدث.
السؤال هو:
هل حقا إن دراسة تجويد القرآن الكريم أمر غير محمود، وفيه إشكال، وتعلمه لا يخلو من مفسدة كما قال بعض المحتجين؟
أم أن تعلمه أمر مستحب ينبغي للمسلم أن يتعلمه، وينشره بين المسلمين ويشجّع على تعليمه حتى ينال الثواب؟
يجيب على هذه الأسئلة من خلال تعريف التجويد لغة ثم عند أهل هذا الفن، ثم تعريفه على ألسنة أعلام الطائفة، ويختم بتوضيح الهدف من هذا العلم، واستنتاج بأن بعض علماء الشيعة هم من وضع قواعد علم التجويد.
ومنشأ الإشكال كما يورده الشيخ علي آل محسن في مقدمة الكتاب هو: "ما يتردد في كلام علماء التجويد من القول بوجوب المد المتّصل، ... وحيث إن الوجوب حكم شرعي، فلا بد من أن يكون مستمدا من الكتاب والسنة، ...، إلا أن علماء التجويد لا يريدون بالوجوب أو الاستحباب الواردين في كلامهم الوجوب أو الاستحباب الشرعيين، وإنما يريدون بالوجوب ما ينبغي الالتزام به والمحافظة عليه لتحسين القراءة لا أكثر، فإن كثيرا من أحكام التجويد ما هي إلا محسنات للقراءة القرآنية ليس غير".