عرض مشاركة واحدة
قديم 17-05-2011, 12:56 PM   رقم المشاركة : 1
صريح
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية صريح
 






افتراضي القوات البحرينية تهاجم مواكب العزاء التي انطلقت لاحياء ذكرى وفاة ام البنين

تواصل القوات البحرينية قمعها للمحتجين في البحرين المطالبين بإصلاحات سياسية ودستورية. فقد هاجمت القوات ليلة أمس مواكب العزاء التي انطلقت لإحياء ذكرى وفاة أم البنين عليها السلام في عموم مدن وقرى البحرين.

وقالت مصادر إعلامية لـ "شبكة التوافق الإخبارية" إن القوات البحرينية هاجمت وبكل قسوة مواكب العزاء التي انطلقت وقامت بإطلاق الغازات المسيلة للدموع وإلقاء القنابل الصوتية.

وأكدت المصادر أن القوات قامت بإطلاق الرصاص الحي "الشوزن" على المواطنين في قرية العكر ما أدى إلى جرح أربعة مواطنين على الأقل.

وأفاد موقع ملتقى البحرين المعارض نقلاً عن شهود عيان أن مواجهات عنيفة دارت في مهزة بمنطقة سترة والعاصمة المنامة بين القوات البحرينية ومواطنين في أعقاب خروج مواكب العزاء بمناسبة وفاة أم البنين عليها السلام.

وأضاف الموقع أن هذه المواجهات تأتي في أعقاب قمع موكب العزاء وتفعيلاً لمرحلة الدفاع المقدّس التي أعلن عنها شباب 14 فبراير.

ونقل موقع فجر البحرين أن في قرية جد حفص انطلقت مسيرات عزاء حاشدة لإحياء المناسبة وأقدمت قوات الشغب على مهاجمة المعزين. مضيفاً أن القوات البحرينية اعتقلت خمس مواطنين بمأتم الرضا. مؤكداً وجود أعداد من الجرحى في صفوف المواطنين.

وفي قرية سلماباد وتوبلي وكرانه، قال مصدر إعلامي أن القوات الأمنية قامت بقمع كل مسيرات العزاء. مؤكداً أن مسيرات انطلقت في إسكان سلماباد وطلبوا منهم إغلاق المأتم والخروج وتم محاصرة المنطقة.

وشنت القوات حملة مداهمات ضد مآتم المعزين وقامت باعتقال بعض الخطباء والحضور. ونقلت مواقع بحرينية أن السلطات اعتقلت الخطيب الحسيني سماحة الشيخ عبد الحكيم العرادي بعد اقتحام مأتم علي بن احمد في المحرق.

وأظهرت صور نشرتها مواقع المعارضة إصابة عدد من المواطنين بسلاح الشوزن المحرم دولياً. ونقل موقع ملتقى الثورة أن عدداً من المدن والقرى البحرينية تتعرض لحصار أمني تفرضه السلطات البحرينية. مؤكداً أن تم الهجوم على شباب قرية دمستان بينما كان الشباب عازمون على الخروج بمسيرة عزاء.

البحرين ترحب بتطوير العلاقات مع إيران

وفي مساعي لإيجاد تسوية لأزمة البحرين وإنهاء الخلاف البحريني الإيراني، وصف وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة التصريحات التي ادلى بها نظيره الايراني علي اكبر صالحي أخيراً بأنها «خطوة ايجابية ومشجعة تصب في دفع وتحسين العلاقات الثنائية ما بين البلدين الجارين المسلمين».

وجاء تصريح الشيخ خالد عقب ترحيب صالحي بخطاب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي قال خلاله «اننا نحاول قدر المستطاع ان نمد اليد الى اشقائنا في ايران لبحث وحل المشكلة وهذا لمصلحة ايران ومصلحة العرب».

واوضح الشيخ خالد ان مصلحة دول المنطقة تستدعي الحفاظ على استقرارها وأمنها من خلال بناء علاقات طيبة بين جميع الدول فيها وتدعيم اسس الاحترام المتبادل وارساء الثقة ومبادئ حسن الجوار وتحقيق الارادة الصادقة والجماعية.

وأكد ان ذلك سيعزز العلاقات ويوطدها ويحفزها وعلى وجه الخصوص علاقات دول مجلس التعاون الخليجي مع «الجارة المسلمة الجمهورية الاسلامية الايرانية من اجل تحقيق مستقبل افضل تصبو فيه جميع الامال والطموحات المرجوة».

 

 

صريح غير متصل