....هُهُهُهُه مِسْكِيْن مَاسِوَت عَلَيْه .,
....:.
.... حِكْمَة بَلِيْغَة فَالشَّخْص الَّذِي لَا يَمْتَلِك اسْلُوب لَبِق فِي الْحَدِيْث وَمُؤَثِّر فَلَا يُقَلَّد غَيْرِه لِان الْتَّقْلِيد الْاعْمَى يَضُر ,.
.... فَلَيْسَت كُل مَزْحَة تُقَال و لَيْس كُل مَا يَسْمَع أَو يَقْرَأ يَنْقُل .,
.... بَل عَلَيْه أَن يَنْتَقِي و يَخْتَار و يُوَافِق الْمَوْقِف الْلِي يُرِيْد أَن يُطْلِق فِيْه هَذِه الْمَزْحّة وَهَذَا بِشَكْل عَام ..
.... أَمَّا بِالَّنَسَبَه لِقِصَّة الْزَّوْج مَع زَوْجَتِه بِأُعْتِقَادِي هُو"رَجُل سَاذَج "، أَكِيْد هُو يَعْرِف طِبَاعِهَا ،الْمَفْرُوْض .,
.... يَعْرِف هَل يَسْتَحِق المُزِحَه طَرَحَهَا ا وَلَا وَمَاذَا تَتَرَتَّب عَلَيْه مِن رَدَّة فِعْل .,
.... كُل الْشُّكْرَ عَلَى الْطَرِح الْرَّائِع ..~
....:.
.... الآنين ..~