طاش ما طاش 12
عنوان الحلقة واتعليماه !!!
مع الصور في الرابط الذي وضعه فتى المنصورة وتعليقاتنا عليها
-----------------------------------------------------------------
ناظر المدرسة الشرير ، وهو الذي ينطبق عليه قول القائل : إذا كان رب البيت للدف ضارباً .. فإن أهل البيت شيمتهم الرقص .
مدرس سلفي تكفيري متشدد ، والقصبي مدرس سلفي منفتح ، الصورة والحلقة تعني صراع بين خطين في السلفية ، احداهما متشددة ، وأخرى مرنة .
مدرس سخيف لا يقبل النقاش ، يطرد طالباً من الفصل كونه استفسر فقط ، الضربة في هذا المشهد أن المدرس طالب الطالب بالالتزام بمنهج الكتاب الذي يوافق فكره ، من اللطيف ذكره أن القضية التي أثارها المدرس وخالفها الطالب هي قضية مشروعية ما فعله لعيبة أحد أندية الدرجة الممتازة بالسعودية حينما احتضنوا لاعباً أجنبياً كافراً ، وقال أن ذلك لا يجووووووووووز ، حتى العقيدة دخلت بالكورة .
المدرس المعتدل حاربه الزملاء في المدرسة لأنه يطرح مفاهيم التسامح بين الطلبة ، وأحضروا له لجنة من الوزارة ، ها هي أشكال ممثليها :
مفتشي الوزارة ( كلهم سلفية ) والدعوه خربانه .
لقد كان الأمل يحدو القصبي بأن يتجاوب المسئولين بالوزارة مع تقريره عن سوء الطاقم التعليمي ، ولكن من كان أفراد ذلك الطاقم ؟
ما لم تغطه الصور ، مأساة المدرس السوداني الذي لم يصلي في المسجد الذي يصلي فيه زميله المتشدد ، بل انتقل للصلاة في مسجد آخر ، فقام مدير المدرسة باستدعاء امام المسجد الذي يدعي السوداني الصلاة فيه إلى المدرسة ليشهد بصدقه أو كذبه ، وهذا المشهد يعكس معاناة المدرسين الأجانب مع السلفييين السعوديين ، ولاحظوا أن جنسية السوداني لم تكن عبثاً ، إذ أن السودانيين من المتصوفة ، وهم من يحاربهم الوهابية باستماتة .
وأيضاً لم تغط الصور ولي أمر الطالب الذي ليست لديه إلا عبارات ( سم ، صح ، انشاء الله ) ، وهو ما يعكس كيف أن أفراد الشعب السعودي يحترمون الوهابية ويرونهم على صح ، خصوصا إذا كانوا مسئولين فيخافونهم ، وكيف يؤدي ذلك الخوف والاحترام بالأبناء إلى طريق الإرهاب ، الذي يبدأ بجمعيات التوعية الإسلامية في المدارس الحكومية .