الموضوع
:
لا أريـــــد قبلة / واقعيه
عرض مشاركة واحدة
11-05-2011, 03:28 PM
رقم المشاركة :
1
kaha
مشرف زوايا عامة
لا أريـــــد قبلة / واقعيه
ليست قصة نحكيها إنما هي واقع مؤلم يحدث في منازلنا
غالباً ؟؟
استيقظ الطفل الجميل في السابعة صباحاً , أيقظ والدته...
لم تستيقظ , بكى ( ماما أبي فطور ) , صرخت في وجهه :
فطور الحين؟ أقول روح نام !...
هرب الطفل من أمه وقدأخافته بصراخها
فتح التلفاز... وجلس قليلاً...
ثم أسرع إلى المطبخ وقد غلبه الجوع...
أراد أن يصل إلى الرف العلوي من الدولاب لكي ياكل شيئاً يسد جوعه
سقط وأسقط معه بضعة! أكواب وصحون !
استيقظت والدته وسارت بسرعة لترى...
اختبأ تحت طاولة الطعام
أمسكت بتلابيب قميصه و أشبعته ضرباً وهي تكرر :
ليش ما قلتِ لي إنك تبي فطور! ...
هرب من الخوف ولم يأكل.
الساعة الثانية عشرة ظهراً أعدت الوالدة الإفطار !
أكل بشراهة... واتسخت ملابسه...
نظرت إليه وصرخت : أنت غبي ما تعرف تأكل , شف محمد ولد خالتك كبرك وأعقل منك وأنظف منك؟
اغرورقت عيناه بالدموع وهرب إلى فناء المنزل
ولم يكمل إفطاره
الساعة الثالثة ظهراً...
عاد والده من عمله...
فرِح الصغير واستبشر , وأخذ يحدث والده
عن ابن الجيران وعن أصدقائه
وعن الرسوم المتحركة وعن القصص التي تابعها في التلفاز
كان الوالد مستلقياً على السرير...
قال الطفل بهدوء : بابا .. بابا وش فيك ما ترد عليّ؟!
حرّك رأس والده بيديه الصغيرتين
فإذا بالأب ( في سابع نومة )
الخامسة عصراً...
اجتمعت صديقات الوالدة في المنزل ! ...
وقد تأنق الصغير ولبس أجمل ثيابه.....
وعندما همّ بدخول غرفة الضيافة
سحبته والدته... من يده بشدة وقالت :
ما قلت لك يا.... لا تدخل... تبي تفشلني !
روح عند التلفزيون , ولاّ روح العب مع عيال الجيران.
الثامنة مساءً...
عاد الصغير وقد اتسخت ثيابه الجديدة...
وعلا صوته بالبكاء...
رأته الأم ورفعتصوتها : (الله لا يعطيك العافية يا غبي ) !
وش مسوي في ملابسك؟...أراد أن يشكو لها من أحمد ابن الجيران الذي ضربه وقال له كلام (قليل أدب) !
لكنها ضربته قبل أن يتحدث
التاسعة مساءً...
جاء الوالد , واجتمع مع عائلته للعشاء..
أراد الصغير أن يحدثه عن ابن الجيران... لكنه كلما همّ بالكلامقال له أبوه : أنا تعبان ماني فاضي.
العاشرة مساءً... نام الصغير أمام ألعابه...
فأتت الوالدة لتحمله , وأمطرته بقبلاتها الحارة , ثم
تمتمت : أحبك يا أشقى طفل في العالم !
والصغير في سابع نومة لا يحس بالقبلات
ضحك الأب وقال :صح... فيه شقاوة مو طبيعية الله يعينا عليه.
والسؤال المهم
:
هل هذه تربية؟
وإلى متى ونحن نكرر نفس
الأخطاء واسلوب العشوائية؟
ومتى سنستفيد من الدراسات النفسية
والتربوية؟
وحتى
نربي أبناءنا بهذا الإهمال و التساهل؟
اتمنى تنال اعجابكم
kaah
توقيع kaha
:
أنطق جمالاً .. أو تجمّل بالسكوت !!
kaha
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات kaha