بسم الله الرحـمن الرحـيم
اللهـم صـل عـلى محـمد وآل محــمد
.
.
فـي حـياتـنا اليـوميـة
نلاحـظ دائما ً أن الرجـل الذي يصـلح التـلفـزيـون , هـو الوحـيد الذي يفـسـده , ومن
جهة أخـرى , نستطيع أن نـشبه التـقـيد بالـكـثـير من العادات والتـقـاليد بمرحـلة
تـطور التـلفـزيـون عـلى مدار الأيـام والسـنــيـن .
.
بالرغـم
من أن التـلفـزيـون مر على مراحل كـثـيرة , من اهمها , التـلفـزيون العادي ,
وبعدها تلفـزيون ريموت الـكـنـترول , مرورا بشاشات lcd , وبـلازمـا ..
ومع ذلك ما زال الأب متمسـكا بأول تلفـزيون دخـل المنـزل .
.
وليست هـناك
أي قـناعـة بتـغـيـير التـلفـزيون إلى الشاشات الجـديدة , التـي تعـد أفـضل بكـثـير من
الشاشات اليدوية , والضحـية هـم الأولاد الذيـن يريدون أن يمارسون الحـياة
الإلـكـترونية الجديدة , ولكن حاجـز العادات يمنعـهم من ذلك .
.
.
أول الغـيـث
طرح جـيد , ونـتـصور بأنه جــريء تجاه العـديد من الأفـكار ( البايـته ) ,
في زمـنـنا هـذا ... / يعـطيـك العـافـية / .
.
.
قـلب داخـل فـكـرة
.
.
.