وَلَقَدْ مَدَحْتُكُمُ عَلَى جَهْلِ بِكُمْ وَظَنَنْتُ فِيكُمْ للصَّنِيعة ِ مَوْضِعاً وَرَجَعْتُ بَعْدَ کل إخْتِبَارِ أَذْمُّكُمْ فأَضَعْتُ في الحالَيْنِ عُمْري أجْمَعا سبط ابن التعاويذي