أشتكي لوسادتي دنياي وأسمعهــآ تنوح ...
كل منا لديه من الأفكار والخواطر .. ما يكفيه ..
أرى في وجهة نظري بأن ما تملكه الوساده من مقومات كثيرة من الرآحـة
تجعلنا غالباً ما نتذكر أفكارنا ..
وهمومنا وخواطرنا حين الخلود والنوم ..
فهي غالباً ما تلملمنا إلى حضنها كصدرٍ حنون ..
فالإنسان إن أحس بالرآحــة لشي لن يمانمع بالبوح له بما يجول في خآطره
فهاكم البحر .. كم من همومٍ رميناها عند شاطئه ..
فهذا إعتقادي في كون الوسادة .. هي الأقرب لنا ...
راق لي كثيراً هذا الطرح
لك جزيل الشكر والتقدير
دمت مميزاً.