الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
21-04-2011, 10:18 AM
رقم المشاركة :
341
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
فتحت لجين عينها اللي كانت مليانة دموع، واهي تنتفض بشكل غريب، وتطالع يزوي بألم وخوف بنفس الوقت، نظررة أول مرة تشوفها يزوي في عينها ...
صبت يزوي لها ماي، وقعدتها وسندتها على صدرها وشربتها وقالت بخوف: لولوو بلاج ؟ ليش تنتفضين ؟
قالت لجين واهي تخش راسها بححضن صديقتها: بردااانة يزوي .. بردااانة
صاحت يزوي من الخوف: لجين بلاج ؟ من متى انتي هني ...
صاحت لجين واهي تحضنها: رااحت يا يزووي ! راحت دون ما اجوفها
قالت بصدمة: منوو اللي راحت ؟!
ابتعدت لجين عنها وطالعتها بعيونها الرمادية واهي تصيح: تصوري يا يزوي ! الاسبوع اللي فات ... من اسبووووع بس توفت! قبل لا اوصل لها توفت
فتحت يزوي عينها بدهشة واهي مب قادرة تجمع شي : منوو ؟
قالت وشفتها ترجف وتحس انها صعب تنطقها : مـا ..... أمــي !
قالت يزوي بصدمة: توفت ؟!
ردت لجين واهي تصيح: هيه ، من أسبوع بس ! تصوري يزوي !؟ يفصل بيني وبينها أسبوع بــــس !
يزوي: شلون توفت ؟!
لجين: كانت مريضة وفيها سرطان، ومرقدة من 4 أشهر .... " وانهارت مرة ثانية وحضنت يزوي " احس بشي ثقيل على صدري... شهالاحساس المخيف .... انا خايفة يزوي، خايفة ومب قادرة احس بالأمان ...
طبطبت عليها بحنية: يا عمري بسم الله عليج، لا تبجين حبيبتي ... الخيرة في ما اختاره الله، هذا يومها وكللنا رايحين ..
تشبثت في صديقتها اكثر: بس لييش يايزوي بآخر اللحظات ليييش ! مو انا طوول هلسنين ما فكرت فيها ! ويوم فكرت اني اوصل لها ترووح من مدة قصيرة!
صاحت وياها: حبيبتي هذا القدر ، ذكري الله وتصبري ... كل شي فيه صلاح
لجين: أبااا أمي يزووي أبا أمـي .. أبا أجوووفها، بس مرررة وحدة ! بس مررة اجوفها الله يخليج ..
تمت يزوي ساكتة واهي حاضنتها وتشاركها بالدموع، ولجين تهذي وتقول اللي بخاطرها .... لين ما سكتت بس دموعها ما جفت، طالعتها يزوي واهي لازلت ماسكتها: حبيبتي لجين قومي صلي ع النبي ، وأخذي لج شاور ، وقومي نسير المستشفى انتي تعبانة وحرارتج عالية ...
سكتت وما تكلمت، وتسندت على السرير، ويزوي طالعتها بألم: لولوو لاتسوين بنفسج جيي ...
همست ودموعها تنزل: مقهورة يـا يزوي .. مقهووورة !
=========
(( حسيـن ... 7.30 مساءً ))
أبتعد عن الضريح بعد ما قبله ودعـى اللي بقلبه ... وطلع إلى الصحن لأخوه وأبوه ... جافهم قاعدين ويزورون، راح لهم وقعد جنبهم بصعوبة [ بعد ما ثقلت ريوله عليه أكثر ] وقال: وين أمي ؟
إلتفت جلال: داخل ...
حسين: للحين ما طلعت ؟
هز أخوه راسه وحسين قال: زحمة شوي ... اخاف ما تقدر على الأنسام ويصير فيها شي ..
رمش أبوه بعينه وقال بوقار : بحضرة السيدة .. ما عليها الا الخير ...
ابتسم حسين وسكت، يحس أبوه متألم وايد بسببه ... وهالشي مخليه حزيييييييييييين وايد ، يكرره إن يكون سبب الحزن في قلب أحد، وبالذات أمه وأبوه ...
تسند على الجدار وسند راسه واهو ماد ريوله المصابة، وريوله الثانية طاويها وحاط ذراعه على ركبته واهو يفكر ...
ربت أبوه على كتفه: لا تفكر يبة وايد ...
التفت لأبوه اللي وعاه من شروده وابتسم بتوتر: ما افكر يبة ..
أبو حسين: اللي الله كاتبه بصير .... انت طمن بالك وريح قلبك ...
ابتسم وتم ساكت، والتفت لأمه اللي وصلت وقعدت ومسحت على شعره مثل طفل صغير واهو باس يدها: الله يتقبل يالغالية
قالت واهي تتنفس: منا ومنك ... " وفتحت الجيس اللي عندها " لقيت وحدة عراقية .. وتمت وياي قاعدة تسولف وياي، تتسأل علي تقول لي صار لكم كم يوم هني ؟ قلت لها 12 يوم، وش فيش حزينة ومهمومة ؟ قلت لها بعد اني ياية عند وحدة محزونة ... اروح اتزين وايي ؟ قالت لي لاا بس يعني يبين من ويهش حزيينة .. قلت لها ولدي مريض ويبون يقصون ريوله ورحنا لـ 3 دكاترة ونفس الحجي يقولونه، وقلت لها السالفة من البداية للنهاية ... عطتني هذا الورق، ورق غار من سدرة عند الضريح ... وقالت لي أقرأ على الماي جم سورة وأحط الورق فيه، وأحطها على ريوله ...
ابتسم حسين واهو ساكت، قال أبوه: اجوف ييبيهم
مدت الورق لزوجها واهو شمهم وقال: طيبين ... إن شاء الله وسيلة وشفاء ...
أم حسين: إن شاء الله " والتفت لولدها " لا تحاتي حبيبي، ان شاء الله بتقوم بالسلامة وما تحتاج لبتر " واختنقت بعبرتها وسكتت "
رص حسين على يدها: ما احاتي يمة ... كلشي من الله زين ، وألف الحمد والشكر له ...
قالت : خل يقينك بالله وأهل البيت وأم البنين قوي ... وما بيخبونك
ابتسم: ان شاء الله، انتي كفاية دعائج ... أمي ، وهاشمية بنت علويين ... ادعيلي عند يدج رسول الله
أم حسين: والله ما وقف قلبي عن الدعاء ياولدي .... وكل شي على الله .. والليلة ليلة القدر بعد ... خير من ألف شهر ..
ابتسم أبو حسين: إيه يا ليلة القدر ، مافي على عظمها ... اليوم ارتاحو زيين ..
حسين: الله يعودنا كل سنة وكل سنة ، على أفضل حـال ..
كللهم: آميـــــن ...
قال جلال: يالله بتقومون ؟ عشان نلحق نحصل لنا تاكسي وعقب ساعتين نتيسر للعيادة ونشوف الدكتور
أبو حسين: انا حجزت سيارة ما يحتاج تاكسي ..
قال حسين بخجل: والله انا مكلف عليكم ومتعبنكم
قال أبوه واهو يطالعه بغضب: اتحجى بحجي عدل والا اسكت ... يلاا قوموا " وحدد من نظرته ومشى واهو متضايق "
وحسين تفشل وتم يمشي وامه ماسكته واهو لامنها بذراعه .... لين ما وصلوا الشقة، ورجعوا ركبوا سيارة وراحوا للدكتور ...
واستقبلهم وتموا قاعدين والدكتور يجوف التقارير ... وناداه واهو يتفحص ريوله ويشوف الغرغرينة اللي موجودة فيها ....
قال الدكتور: رجلك عم توجعك شي ؟
قال حسين: بالليل أحس بالألم ، ولما يكثر المشي ... وفي تحركاتي احسها ثقيلة
الدكتور: انت بتعرف ان السبب كل السبب في هالاعاقة اللي برجلك، الجبيرة اللي انحطت لك من الحوض إلى القدم ؟
سكت حسين وماتكلم، رد الدكتور: انت حاكيت المسؤولين عن اللي صار ؟ اقصد الدكتور اللي ضربك الأبرة وكان السبب الرئيسي بالمشكلة
قالت حسين بضيق: لاا وما ابا اكلم احد ولا مهتم، انا المهم الحين ارجع وألقى حل ...
ابتسم الدكتور: إن شاء الله في حل يا بني ، إن شاء الله فيي ..
قال أبو حسين: غير البتر ؟
هز راسه: بترر شوو ؟ مين قال إن رجله بتحتاج لبتر ؟!
تهلل ويه حسين: عيل شنو ؟
الدكتور: أنت ليش حاطط ببالك مسألة البتر ؟ أول خيـار هوّ العملية !
قال حسين بسرعة: ادري ، بس العملية نسبة نجاحها ضئيلة وايد !
ابتسم الدكتور: ضئيلة لكنها مش معدومة ! بعدين ماشي بعيد عن الله صح ؟
نزل حسين راسه بخجل: صح ..
وأبو حسين قال: وأنت بتسويه العملية ؟!
الدكتور: لحد الآن ما بقدر جاوبك ، لأنوو أنا عم أحكي معك على أساس تقارير صادرة من طبيب غيري، حالياً أنا راح اعمل تقارير تانية .. وتحاليل وفحوصات جديدة ...
حسين: ليش ؟! إذا نفس الكلام بتقوله لي ... ليش التحاليل والفحوصات الجديدة ؟
ابتسم الدكتور: انت يائس وجاي لهون مشاان البتر وخلاص يعني ؟
بلع ريقه: لاا ماني يائس .. بس الحين إنت ثالث دكتور أدخل عليه، وتقولون لي نفس الكلام ... الإنسان عنده اعصاب محدودة، وانا اعصابي قاعدة تتلف ..
الدكتور: في احتمال كبير إن يتغير الوضع ... " ووقف على ريوله وراح جنب صوورة كبيرة معلقة على الجدار " بتجوف صورة هذا الجهاز ؟ وصلني تقريباً امم من سنة وشي ! ... وإذا تأكدت إن اللي برجلك ما بيستاهل عملية، راح يكون علاجك على هذا الجهاز ...
دق قلب حسين وقال: شلون يعني ؟
الدكتور: راح يكون مثل التمارين للساق، وتتبعه بعض الأدوية اللي راح تاخذها بانتظام، وأمور ثانية راح تعرفها بعدين ...
أبو حسين: يعني في أمل إن نسقط إحتمال العملية والبتر ؟!
ابتسم الدكتور بصدق: أيوة في أمل ... لمـا أنتوو بتوسعوا دائرة الأمل بقلوبكم ..
=========
(( هـدى .. 8.30 مساءً ))
دخلت السيارة وقالت: بالغصب رضيت، الحين بيوون ...
ابتسم محمد: الحين وين بتروحون ؟
هدى: ما ادري حبيبي على راحتكم ...
دخلت عليـاء السيارة، وبعدهـا منى، ومحمد قال: هاا بنات، على ويين ؟
قالت علياء: ما ادري .. انتون كيفكم
قال محمد: يالله الحين عااد، كل وحدة تقول على الثانية ... قرروا بسرعة ولا تضيعون الوقت ... ويش منووي ؟
ردت بهدوء: كيفكم ...
ابتسم في ويه اخته: منووي لا تكشرين رجاءً ... نبا نستانس
ابتسمت له واهو قال: هاا وين ؟
هدى تطالعهم: سوق واقف ؟
عليـاء: اووكي يلاا ..
حرك محمد السيارة: توكلنا على الله ...
قالت هدى: بتروحون الليلة الجامع ؟
منى: ايي اني بروح ...
علياء: اني بعد بروح
هدى: عجل بجي وياكم، الساعة كم تروحون ؟
قالت علياء: 10
قالت منى: يعني لا تتأخرون وايد في السوق ، عشان نرجع ونغتسل ونروح على طول ...
قال محمد: سمعتون ؟ لا تتأخرون ..
ضحكت هدى: انت عااد اكره ما عند السوق ، انزيين ومتى يخلصون تقريباً ؟
عليـاء: اممم في حدود الوحدة ونص
قالت منى: لاا يوصلون لـ 3 الفجر بعد ، اني الليلة ببات هنااك ..
هدى: عاادي ؟
منى: أي عادي ... بصلي الفجر وببات هناك، " وهمست " وعلى الله يفرج عن حسين ...
محمد يبتسم واهو يسوق وعينه على الطريق: انتو بس خلوا أملكم بالله ... وبتشوفون ..
ابتسمت منى، وعلياء قالت: اني ما بروح المدرسة بكرة صراحة ... ما بقدر اقعد
منى: جان اتفقتون كللكم على الغياب، اذكر احنا آخر سنة لنا اتفقنا وما رحنا، بعد ليلة عبادة ... مستحيل نتركها ..
ولما وصلوا نزلوا كللهم من السيارة، وراحو يتسوقون، ومنى ابتسمت: علياء خلنا ندش هالمكاان .. أبا اشتري ثياب لحسين ...
علياء: يلاا امشي ... " والتفت لمحمد " خووك احنا بندش هني هاا ؟
التفت لها: اوكي ، بييي الحين وراكم ...
ودخلوا ثنتينهم ... وتمو يطالعون في الثياب، قالت منى: جووفي هذي الفانيلة ... حلوة ؟
علياء: ايي .. " واشرت على وحدة ثانية " وهذي احلى ... أحب اللون الكحلي ..
ابتسمت منى: هو بعد يحبه ..
لفت علياء وراها، ونغزت منى: منووي جوفي محمد وهدى ، ههههههه يـا ربي ، اخويي رومانسي ما يبين عليه حموود
لفت منى وراها وجافت اخوها وخطيبته يضحكون واهي ابتسمت ابتسامة عريضة: الله يخليهم لبعض ...
عليـاء: الله يرجع الغالين سالمين .. " وابتسامة بمغزى "
ومنى لمعت عينها: آميـن ...
وقالت واهي تطالع اخوها: محمد يخطط عشان يتزوجون ..
ابتسمت علياء: أي قال لي ... الله لا يغير عليهم ...
ومنى ابتسمت بخجل وعتب بنفس الوقت وقالت بهمس: بس محمد ابتعد عنا واايد ...
ردت علياء: ما ابتعد ، لكنه صار لخطيبته أقرب منا ..
ابتسمت: اللي اهوو ، افتقده بحياتي واايد ...
طالعتها علياء: كنتوو مثاليين انتي وياه تدرين ؟
ما وقفت ابتسامتها: ايه .. مستحيل انسى، تذكرين يوم يسافر الامارات للشغل شسويت من صياح ؟
علياء: اييي ..
منى: بترجع هالعلاقة المثالية على قولتش مرة ثانية مع مرور الأيام إن شاء الله .... لازم ترجع !
قالت هدى : هههههه انت تقص عليي ..
محمد: ويش اقص ؟ ههههههه باجر بوديش مرة ثانية
قالت: محمد عااد، الحين اني جاية عشان اشتري ثياب العيد، ليش تخلي لباجر ؟ ما يصير كل يوم نروح السوق ..
محمد: في ايدنا سيارتنا، وفلوسنا في ايدنا، ليش ما يصير نروح ؟ والله بجيبش باجر
سكتت وما تكلمت، قال : هاا شقلتي ؟
طالعته: وانت خليت لي قول ؟ اكا قلت وخلصت بس ..
محمد: اووه الحين عااد لا تزعلين
طالعته: ما زعلت ممحمد .. على راحتك، اكا منى وعلياء يدفعون، قولهم ان احنا بنمشي واني بتقدم للسيارة
مسكها : لاا تعالي شلون تروحين بروحش، بنروح كللنا جميع ...
سكتت ووقفت واهو راح لأخواته، وطلع ويا هدى بره ينطرهم .... ووقفوا يطالعون الرايح والجاي، قالت هدى واهي تشوف قدامها: خاتم في يدها ..
التفت محمد للمكان اللي تطالعه، وانتبه لوحدة تكلم واحد بصيغة آمرة وشكلها تصارخ عليه، قال محمد : اكرره هالنوعية ..
ابتسمت هدى: مع ان الاغلبية يحبه ..
محمد بدهشة : المتسلطة ؟!!؟؟!!؟!!؟
طالعته: القوية .. المتمردة اللي تاخذ حقها بيدها ...
طالعها في عيونها: القوية ما عليه، بس مو اللي تفرض رايها على الريال ... قوية ويا الناس، لكنها متعادلة ويا زوجها ...
ابتسمت: امممم
محمد: شفيش ؟
قالت: ولاشي بس أفكر في كلامك ...
طلعت علياء ومنى وقالوا: هاا بتمشون ؟ ما لحقنا
منى: خلنا نمشي عشان نلحق نروح الجامع
هدى: صح يلاا ..
ومشووا للسيارة، ورجعوا البيت .... ودخلوا وتلاقوا مع أختهم ليلى .. وأمهم ، ويدتهم في الصالة ...
سلموا وقعدوا، ومنى قعدت جنب اختها: خيوو اظاهر فيش توأم
ضحكت ليلى: هههههه كل مرة تقولون لي جدي
علياء: جيي عندش عشرة من قبل؟ الا فطوم ! تعال صحي وينها ؟
ليلى: ههههه أي ذيك المرة بعد قالوا لي جدي ... فطووم ويا أبووي طلعت ...
ابتسمت امها: الله يحفظه ان شاء الله ...
ابتسمت ليلى: الله يسمع منش أمي، ... ها هدى شخبارش مرت اخوي ؟ شمسوية ويا الدنيا؟
ابتسمت هدى بمحبة: الحمدلله بخير ونشكر الله
ليلى: صدق تجهزون للزواج ؟
هزت راسها: ايي .. الشقة قريب بتجهز، بيبقى علينا الاثاث ... بنسوي حفلة بسيطة في البيت وبس
أم صادق: احسن شي، بلا حفلات ولا وجع راس ...
الجدّة: الله يوفقه ، وينهو ممحمد ؟ سلم عليي واختفى
علياء: عودووه راح فووق
الجدة: منهي بتصلي ابي الليلة ؟
طالعت علياء منى ، ومنى ردت لها النظرة، قالت ليلى: اني بصلي بش يدتي .. لا تحاتين، البنات بروحون الجامع
الجدة: لو فيني شدة جاان رحت وياهم، بس يالله الحمدلله على كل حال ...
رفعت منى راسها لما سمعت جواد يناديها من الطابق الثاني، قالت: نعم؟
جواد: تعالي ابيش ..
دق قلبها وخافت، قامت بسرعة وراحت فوق، طالعته بخوف: شصاير؟ كلمت حسين ؟
ابتسم: لا تخافين مو عشان حسين، انا كلمته واهو زين .. بس عندي شي بعطيش اياه
مشيت وياه لغرفتها، واهو حط يده على البوكس اللي حطاه على الطاولة: هذا امانة عندش
قالت باستغراب: وش ذا ؟
ابتسم: هذا فيه رسائل ، ودفاتر ، وصور ، وسلسلة، وأكثر من شي ... لزينب الله يرحمها، بعضهم مالي انا، وبعضهم مالها ... خليهم عندش
سكتت واهي تطالع البوكس، واهو قال: ما اقدر اخليهم عندي زيادة ، وبنفس الوقت مالي قلب أرميهم أو أتصرف فيهم عشان اتخلص منهم، فخليهم عندش وخشيهم ..
ابتسمت: ان شاء الله ...
قال جواد: كلمت حسين عن الشغل واقنعني بالموافقة ... واحتمال كبير يدرسوني على حسابهم في معهد، وآخذ شهادة
قالت بسرور: الحمدلله، مبروك .. استانست لك واايد
ابتسم، ومنى قالت: جفتك اليوم تكلم أبوي .. صاير شي ؟
جواد: كل خير .. بس كنا ندردش ..
ابتسمت بصدق وسكتت، وبعدها قالت: عن جد ... أول مرة أحس إن انت فعلاً قاعد تتغير للاحسن
طالعها بفرح: صدق ؟
منى: امم ايي .. واتمنى تتقدم على طول للأحسن .. وتطوي كل شي سيء في حياتك، من ذكريات ومواقف وكل شي ...
قعد على السرير جنبها وقال: انتي لش فضل في هذا كله
طالعته باستغراب: اني ؟!
هز راسه: أي ... " وابتسم " تذكرين حالي قبل 3 سنين شلون كنت ؟! وشلون صرت الحين ؟ شلون كنت بعيد عنكم وما اعرف عنكم شي وانتو مثل الشي، وفي أياام معدودة ... عرفتين أشياء وايد عني ...
ابتسمت: مع اني ما كنت مخططة تصدق ؟! الشي صار اممم ما ادري شلون يعني .. اني كان هدفي ان اتقرب من اخوي، بس ما خططت وش بسوي خطوة بخطوة، الظروف كانت تجي ورا بعضها واني اتصرف على اساس الهدف اللي اتمناه ...
ابتسم ومنى قالت: اليوم اني وعلياء نتكلم ... تقول جواد اخوي تغير وهدأ ، لكن طلع لنا جواد ثاني في البيت
طالعها بنظرة استفسار واهي قالت: حسين التوأم ...
فتح عينه: صلي على النبي، انا كنت اهون منه! هذا اخوش شيطان في هيئة انس! كلشي يسويه !
ضحكت: ههههههه كل واحد يقول عن الثاني جيي ... بس علياء مهتمة في التوأم ..
ابتسم جواد: اصلاً اهي كانت قريبة منهم من قبل ، بس من انخطبت ابتعدت ... والا نسيتين الهواش اللي يصير بينها وبين حسن ؟! وتمشيع الشعر ؟
ضحكت: ههههههههههههههههههههههه لا ما نسيت ...
أخذ جواد نفس: إيييه صدق يعني .... يهدي من يشاء بغير حساب ..
منى: ونعم به ..
جواد: اشتريتون ثياب للعيد ؟
هزت راسها: اني ما شريت، عليـاء حصلت بدلة وحدة وعجبتها واخذت، اني اصلاً ما كان لي مزاج السوق، بس عشان محمد اخووي رحت ...
طالعها بتأنيب: بتمين حاطة يدش على خدش وبتوقفين حياتش ؟ انا مثلش قلبي معورني ومتلخبط ... بس اكون قوي عشان حسين، ما بيرتاح اذا تميتي على حزنش هذا
منى: مو حزينة ... او يمكن حزينة، بس والله موكلة أمري لله سبحانه ... لكن مالي نفس والله اتشرى واتزين، " وتغبنت واهي منزلة راسها " ما اتخيل يمر العيد واهو مو هني ...
اندق الباب، وطلت علياء براسها وقالت: منووي يالله ... اني بقوم البس عشان اروح الجامع
قالت منى: اني بسبح اول ..
علياء: عيل اني بمشي عنش ..
قالت برجاء: لاا عليااء عاااد نطريني ما بتأخر واايد
علياء: لاا بروح ادور لي مكاان حبوبة .. اكا حوراء بنت خالتي تحت ، بقولها تنطرش وروحي وياها اوكي ؟
قالت منى بابتسامة: حوراء هني ؟ من زمااان ما جفتها !
علياء: بقولها تنطرش ... يلااا
وطلعت من الحجرة، وجواد ابتسم: رجعت الخبلة على خبالها
ضحكت منى: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
جواد: هههههههههه صدق ، ما تلاحظين انها هالايام صايرة خفيفة دم وهبلة مثل قبل ؟
منى: ههههههههه تقريباً ... ساعات تعتفس ساعات تصير جدي
قال جواد: ذاك اليوم جاي لي جاسم حميها ..
فتحت عينها: على ويي بعد ؟
ضحك جواد: غبي والله غبي ! يعني بمنطق العقل مستحيل تصير! ياي لي يقول نبا الصور مال الملجة والخطوبة لأن خايف ان تتصرف فيهم او ترتبط مرة ثانية وتندثر ذكرى اخوه ! تصوري يعني ؟!
قالت بانقراف: ويييييييع ... انسان كريييه وما ابا اغلط زوود، ذاك اليوم مكلم محمد يبي يخطبها والحين يبي الصور ..
جواد باستهزاء: هيهي ااييي عااد على قص رقبتي ...
منى: خله يولي .. ما بتروح تصلي الليلة ؟
وقف على طوله: امبلى بروح شلون ما اروح ... بنروح انا وأسامة وسيف ويوسف ..
ابتسمت وقالت: شلون معاملة سيف وياك الحين ؟
هز راسه: زيينة ... يعني ما يحسسني بشي، بس مو مثل قبل طبعاً
منى: يالله الحمدلله ... الله يمرر الامور على خير
همس: إن شاء الله ... يلاا بمشي، " والتفت للبوكس " لا تنسين البوكس ... خليه أمانة عندش هاا
هزت راسها: بالحفظ والصون ... " وقبل لا يفتح الباب قالت بلهفة " جووواد
التفت لها: هلاا
طالعته بأمل : لا تنسى صاحبك من الدعاء بهذي الليلة ...
ابتسم بصدق : لا توصين حريص ...
طلع واهي جهزت لها ثياب عشان تسبح وتروح الجامع .. وبعد ما سبحت وجهزت، أخذت البووكس وحطته تحت فراشها ... وتذكرت [ صندوق أحلامها ] اللي كانت تكتب فيه ونسته من فترة ..
ابتسمت واهي تطلعه ...
وفتحته، جافت فيه أوراق وااايد، ملونين، وفيه ورق كلينكس، وقطع مقصصة من صور وكتب ...
سكرته واهي تتنفس ، وفتحت الدرج اللي صوبها ...
وطلعت ورقة، وقلم ....
كتبت رسالة من أسطـر معدودة ...
وطوتها ، وكتبت في ظهرها [ إلى الله جلّ وعلا ] ..
وحطتها بالصندوق وسكرته .. ورجعته مكانه ... وطفت النور .. وطلعت !
=======
(( يـوسف ... 1.30 مساءً ))
رد واهو يهزه راسه : إن شاء الله أماية، هيه للحين ما ردوا من الجامعة ...
نرجس: ليش ما اتصلت فيها ؟ كنت تطمن عليها يا يوسف
قال واهو يقعد على الكنبة: توني مسكر من عندها من ساعة يا اماية، اهم بخير والله .. وبعد ساعة الاربع تقريباً بيكونون بالبيت ..
نرجس: الله يحفظهم ياربي، ولجين الحين صارت احسن ؟
يوسف: هيه أحسن الحمدلله، واهي بنفسها اللي قالت ليزوي إنها تبي تداوم اليوم عشان تغير جوو وتتناسى ...
نرجس بحزن: الله يعيينها ويصبرها .. والحين انت بالبيت اروحك حبيبي ؟
طالع سلطان: لا يمة، انا بشركة عمي مع سلطان ...
نرجس: سلم لي عليه
ابتسم يوسف: سلطان تسلم عليك اماية ...
سلطان: الله يسلمها، وصل لها سلامي ...
يوسف: ها سمعتي ؟
ابتسمت: الله يسلمه ... اليوم ميثا يالسة تبجي تقول تولهت عليك ..
ضحك: ههههه فديتها ، اتصلت بي من شوي ...
نرجس: اتصلت بك ؟! متى ؟
يوسف: يعني حوالي الساعة 1 ... تقول إن عليها اختبار وتباني اذاكر وياها لأن ما ترتاح بالمذاكرة الا وياي انا
ضحكت امه: هههههههه عيارة ، شوقاان مسكينة البارحة يالسة وياها وتدرسها ... واهي تعاند وما تبا تذاكر لانها تبا تجوف المسلسل
يوسف: هههههههه .. شوق شخبارها ؟ زينة ؟
ابتسمت: هيه الحمدلله كل شي زين ... سيفان اليوم عنده امتحان منتصف يقول، دعواتك له حبيبي
يوسف: الله يوفقه ان شاء الله ... يداوم بالشركة مع ابوي ؟
نرجس: لاا ، ابووك قال خله لين ما يخلص امتحاناته عسب ما ينشغل ... " وطالعت الساعة " الحين موعد ييته، ما اجوفه ...
يوسف: زين سلمي عليهم كللهم .. انا يمكن أمدد قعدتي شوي هني، ابا اتطمن على يزوي، احسها تعبانة ومتضايقة عشان صديقتها
قالت نرجس: هيه يمة خلك هنااك على الاقل شهر ... تشوفها وتباريها وتطمنا عليها، لا ردت سلم عليها، وقولها اذا ارتاحت وما صار عندها شغل تتصل بي ابا ارمسها واتطمن عليهم ...
ابتسم: من عيوني يالغالية
نرجس: عيونك سالمة حبيبي
قال بسرعة: اماية حنين تزوركم والا ؟
نرجس: بلى، البارحة كانو كللهم هني ، اخوي ابو صادق، ومنى، وعلياء، وحنين ...
يوسف: شخبارها ؟ تسأل عني ؟
ابتسمت: هييه سألت عنك .. أكا ميننة أمها تينن ..
ضحك: هههههههه ليش ؟
نرجس: هههه البارحة واهم هني يالسين يرمسونها عن الصلاة، واهي معاندة .. أمااية [ يدتها ] تقول لها الله مب في حاجة لصلاتج، انتي اللي محتاجة له ولازم تصلين، واهي معندة تقول دام ما يبا صلاتي انا ليش اصلي؟!
يوسف: ههههههههههههههههههههههه استغفر الله ، بس يدووه غلطانة شقايل تقولها جيي
ضحكت امه: وانا بعد قلت جيي ، هاا ياهل ما تفهم ... تقولها اهو مب محتاجج اكييد ما بتطيعها ... البارحة حاولت أتصل لك عسب تكلمها بس ما كان شي إرسال ...
ابتسم: خسارة، زين اذا زارتكم الليلة او بكرة اتصلي بي ابا ارمسها
نرجس: ان شاء الله ... يلاا عيوني اجوفك على خير ... بتصل بأبوك بجوف ليش تأخر للحين
يوسف: على خير ...
وسكر التلفون ، والتفت لسلطان اللي قال: شو اخبارهم ؟
يوسف: تمام ويسلمون عليكم، شوو انت لمتى بتم هني ؟
سلطان: خلاص الحين برد البيت ...
وقف يوسف: يلاا عيل، ابا ارد البيت قبل لا ترجع يزوي ...
مشى سلطان وياه وقال: البارحة جفتها بالسيارة ..
طالع ولد عمه: ظهرت ويا لجين تبيها تغير جوو ... مهرروو اختك بعد كانت وياهم ..
سلطان: ما ادري ما لاحظت ...
وراحوا البيت، وسلطان قال: حيااك !
يوسف: لا بسير البيت ، تعال انت معاي !
سلطان: انت سير وانا بخبر اختي وبيي لك ...
ابتسم يوسف واهو يجوف الطريق: هذي اهي اختك يت، استأذن منها ...
تقربت مهررة اللي راجعة من المدرسة وعلى كتفها شنطتها وطالعتهم: السلام عليكم
يوسف وسلطان: عليكم السلام
قال يوسف: شحالج مهررة ؟
ابتسمت: الحمدلله بخير ، انت شحالك يوسف ؟! عساك طيب ؟
هز راسه: بخير ... يعطيج العافية
ردت بحيا: الله يعافيك ... يلاا اجوفكم على خير، مع السلامة " ومشيت بتدخل البيت لكن سلطان ناداها والتفت " هلااا
سلطان: انا بسير ويا يوسف بيت عمي ... لا سألت عني امي خبريها
مهرة: ان شاء الله ...
ودخلت البيت وسلطان راح ويا يوسف بيتهم، دخلت يزوي البيت بعدهم بدقايق وسلمت، قال يوسف: وين لجين ؟
يزوي: سارت بيتهم ...
قال سلطان: ليش ؟ جان يبتيها معااج تونسينها
يزوي: بسير لها بعد شوي .... الحمدلله صارت أحسن الحين
=========
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت