عرض مشاركة واحدة
قديم 21-04-2011, 10:05 AM   رقم المشاركة : 340
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



وبعد فترة ابتعدت سهى عنها وطالعتها بابتسامة حزينة: يمكن لأن ما عندي أبو ، ويحس إن ما وراي رياييل من جيي يفتكر إني ما بقدر أدافع عن نفسي ..
قالت منى: لا تقولين هالكلام، أكا خيلانش وأخوانش ...
وخت راسها: اخواني صغار منوي ، وأهو مب حاط اعتبار لأهلي اصلاً ... يمكن لو كان أبوي الله يرحمه موجود ما صار اللي صار ..
مسكت يدها واهي تحس نفسها عاجزة عن مواساتها: لا تقولين جدي سهى ..
ابتسمت بألم وردت واهي تغير الموضوع: وخطيبش شلونه الحين ؟
رمشت بعينها: الحمدلله ... للحين مافي أخبار احسن من اللي قبلها ...
قالت سهى واهي تطالع منى بحب: الله يقومه بالسلامة، يمكن كلام الدكاترة غلط !
منى: والله اتمنى سوسو، بس اهو راح لدكتورين الحين ونفس الشي .. البارحة حسيته تعبان خلاص مو قادر يتحمل! يقول لي ما بروح لدكاترة ثانية بعد، كاني احط أمل ولما اروح ويقولون لي نفس الحجي يقتلون الأمل !
سهى: وشنو بسوي الحين ؟
نزلت راسها وتهجد صوتها كانها بتصيح: يبترونها ..
بلعت ريقها وقالت: لا تصيحين، اهو عند السيدة زينب سلام الله عليها، وإن شاء الله ما يخيب دعائه ..
قالت منى واهي تلعب باصابعها: البارحة تعبت وايد، اتصلت لعمتي وكلمتها، ومسكينة قامت تواسيني مع ان اني اللي لازم اواسيها، تقول لي لا تحاتين يابنتي، أملنا بالله كبير وأهل البيت ما يخيبون اللي يتوسل فيهم، انتي قوي ايمانش بالله، واني كل يوم أحط إيدي على ريوله وأصلي على النبي محمد وآله 1000 مرة ، وأقرأ سورة البقرة الفجر ، خلش متوسلة انتين بالله وأهل البيت والقرآن والنذور والدعاء ترى لا يرد القضاء إلا الدعاء ... وان شاء الله يقوم بالسلامة
ابتسمت سهى بصدق: كلامها يريح ...
مسحت منى على قلبها: اييه وايد، حسيتها تمسح على قلبي ... على كثر ما ريحتني على كثر ما تمنيت أني اواسيها مثل ما اهي سوت لي وريحتني ...
وسمعوا دق الباب، قالت منى: دقيقة خيوو



وقامت وطلعت، كان جواد: قووة
منى: يقويك...
جواد: كلمش حسين اليوم الصبح ؟
هزت راسها: أي ، من ساعتين تقريباً
جواد: اتصل فيه التلفون مبند ، قاعد احاتي
دق قلبها: اهو قالي ان بناام لأن وايد تعبان ... جرب الظهر يمكن تلقاه، بعد الصلاة
قال بحيرة: اهو قالش شي عن فيصل اخوه ؟
دق قلبها وقالت: لاا ؟ ليش؟ شصاير ؟
سكت فترة واهي قالت: جوااد وش صاير ؟ تححجى ؟
طالعها بنظرة: أخوه محسن اليوم مكلمني ... البارحة دشوا المباحث البيت، وشالوا فيصل
فتحت عينها على اقصاها: دخلوا بيت عمي ؟
رمش بعينه: أي ، وشالو فيصل ... و90 % عليه حكم 8 سنوات
شهقت: لييييش ؟
جواد: مخدرات وشكله تاجر بعد، الله ستر إن عمتش وعمش مو في البحرين، الحمدلله انهم مسافرين والا جان ابو حسين طااح ..
حطت يدها على قلبها: يــاربي !!
سكتت واهو سكت شوي، ورجع طالعها: انزين انتين تحتاجين اللاب توب هالفترة ؟
قالت بعدم اهتمام: لا! خله عندك عاادي
جواد: والجامعة ؟
منى واهي لازالت تفكر بفيصل : شفيها ؟ اقصد يعني عاادي
جواد: بطلع لش نوتات وهالسوالف وبطبع لش ..
ابتسمت: لا تكلف على روحك
هز كتفه: لا عادي ما عندي لا شغلة ومشغلة، قلت بساعدش ... يمكن هالاسبوع ايي وياش الجامعة اداوم
ضحكت بخفة: حقوي ؟
ابتسم: من زمان ما رحت، صار خاطري اجوفها مرة ثانية، ويمكن اجوف دكاترتي واروح اسلم عليهم، واحضر وياش محاضرات
منى: عشان يطردونك
جواد: هههههههه ما يطردون ، يازعم لسنر ، وانتو خفيفة سكاشنكم الحين ... المهم، اذا اتصل فيش حسين او وصلش خبر خبريني ....
قالت بأسى واهي تسكر الباب وتوقف قبال أخوها: جوااد ... أمس حسين كان وايد تعبان
تنهد وتم ساكت .... واهي نزلت راسها وسكتت ...
جواد: انا قاعد ادور لي سلفية عشان أروح سوريا
طالعته بلهفة: بتسافر لهم ؟
هز راسه قالت برجاء: بيي وياك عااد !
رمش بعينه: لا انتي وراش دراسة
قالت بألم: حرام عليكم ، الله يخليك ودني ويااك جواد
جواد: منى اذا حسين بنفسه مو راضي، شلون اوديش ؟ بيتضايق واايد وبتصير سالفة ... خلش هني احسن
سكتت وما تكلمت، واهي حاطة بخاطرها ومتوووووجعة ... وجواد ابتسم وطالعها بحنان: أنا عندي إحساس إنه بكون بخير ، وإن شاء الله ما يخيب إحساسي ...
أخذت نفس: الله يسمع منك يـا جوااااد الله يسمع منك ..
سكت واهي طالعته: وش اخبارك انت ؟
جواد: الحمدلله .. اتصلوا فيني شركة عقب ما سويت مقابلة، وقبلوني في الشغل
تهلل ويها: والله ؟ الحمدلله الحمدلله ...
قال جواد: لا تستانسين الحين، للحين انا مو متأكد اذا اروح لهم اولا
قالت بخيبة: ليش ؟
حرك كتفه: ما ادري ... السالفة فيها شفتات وتعب، انا قطيت أوراقي في كل مكان وما كنت متوقع يعني ان يقبلوني هالشركة .. بس بجوف !
ابتسمت: الله يوفقك على كل حال ...
جواد: جميع يـارب .. المهم، انا بس قلت اخبرش اذا كلمش حسين او دز مسج طمنيني .... وانا بجرب اتصل بعد الصلاة ...
منى: إن شاء الله ..
وراح عنها واهو يفكر بـ لولو الصغيرة ، اللي طلعت فجأة من بعد ما قالها إن أسمه " جواد " ، واكتشف انها حذفته بـ بلوك ودليت !!
حس إن السالفة فيها إن ..... ولازم يعرفها بأي طريقة !
وضافها مرة ثانية، لكنها تهاوشت معاه وقالت له لا يحاول يوصل لها ويكلمها .. وشم ريحة شي غريب، تتكلم كأنها كارهتني وتعرفني من قبل !!
واللا ليش اعتفست جيي مرة وحدة! أكيـــد السالفة فيها إن ..
وأول خطوة أسويها عشان أعرفها ، أسجل بأسم يديد ... وأدش المدونة .. وبعد العيد مباشرة ... أتحرك في مرحلة التعارف الإبتدائية .. وأحاول أتقرب منها بأسلوب أخوي ، أو اممم أني بنت !! هذي افضل طريقة ...
طاف على المطبخ وسمع حسين اخوه يصرخ: اوهووووو قلت لش مافي دراسة وطلعت ! حقوي تحنين ؟
دخل المطبخ وطالع امه واخوه باستغراب، وامه قالت: انت ما تستحي على وجهك، بيفصلونك ياطايح الحظ ... لا صلاة عدلة ولا صيام من عرض اليهوود والبانيان ياللي ما تستحي
صرخ حسين: لا تصارخين عليي كاني ياهل .. مو محتاج لنصايحش انا
صرخ جواد: جـب .. " وراح له بعصبية " شفيك مهتد وتصارخ ؟ ما تستحي على ويهك ترفع صوتك في ويه أمك ؟
دفر حسين يده: روح انت بعد مو فاضي لك
قبضه جواد من فانيلته: اجوف طالت وتشمخت ...
يودته امه وقالت: خله يولي قليل الصلوات الكافر ... حسابه عند رب العالمين ..
تركه جواد وقال باستخفاف: انت ما تستحي على دمك ؟ ريال وعاقل يازعم، وتصرخ في ويه أمك ؟ جنتك هذي !
قال حسين بتقزز: خل نصايحك لنفسك ... انا ما صارخت عليها الا لأنها استصغرتني ..
قال جواد: عساها تكسر راسك بعد ...
قاطعته ام صادق واهي متغبنة: خلله ... مررده يتعلم ويتحسف، لا رحت من على ويه هالدنيا بيحس بغلطته .. ساعتها بيعض يده ندم
رجف قلب جواد وطالعها بخوف: لا إله إلا الله من هالطاري، شفيش يمة ؟
دمعت عينها: هذا الحق وكلنا رايحين ... اني الحين مالي حاجة، ربيت وسهرت ورعيت .. والحين كبرتوا وكل واحد شب، منتو محتاجين لي ولا لحناني ولا بركاتي ...
وطلعت من المطبخ واهي حاطة بخاطرها وتصيح، قال جواد واهو يطالع حسين: ارتحت الحين ؟
قال حسين بتوتر: انا مو قصدي .. اهي امي اللي استفزتني، الحين انا طالع من المدرسة اهي شيخصها ؟!
صرخ جواد: خل عندك احترام شوي، ساكت عنك من شوي للحين ... في شي يستاهل ان تزعلها منك وتخليها تغضب عليك ؟
حسين: وش تبيني اسوي يعني ؟
قال جواد واهو فاتح عينه: روح يا اخي كلمها استسمح منهـا !!


[ جـواد ، اذا في سبب واحد بس يخليك تدخل الجنة ، هو هذا البر اللي أحبه لوالدتك ،
مرة سمعت أحد العلماء الأفاضل في محاضرة عن حق الأم وفضلها ...
طبعاً كلنا نعرف الحديث اللي تعلمناه من صغرنا في ابتدائي [ أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ] ...
المهم ، هذا الشيخ كان يتكلم عن الأم المتوفاة ..
يقول : حتى في زيارة القبر ، لا توقف عند راسهـا ... تذلل عند ريولها وأنت تقرأ الفاتحة وتزورها ... " جوفوا عظمة الأم شلوون ! "
كانت أحلى محاضرة سمعتها بحياتي .... عيد الام قريب موو ؟! > اذا نزلت لكم هالدفعة قبل تاريخ 21 <
ولو إن بطلع شوي عن سياق الجزء ، بس باخذ شوي راحتي في الكلام ...
ترى والله مافي أعظم من الأم ... بوسة على جبينها ويدينها تسوى الدنيا وما فيها ..
هدية صغيرة ومعبرة تذكرونها فيها ، حتى لو ما عندكم وقت ... لو تحطون جم دينار في يدها كـ هدية ..
وإلا حتى تطلعون صدقة وتهدون ثوابها لها، ترى الصدقة للحي والميت مافيها شي ...
بس لاتفوتون هالمناسبة بدون موقف يذكر، سواء اذا كنتوا مشغولين، أو عندكم ظرف ، أو تستحون أو أي شي ... في ألف طريقة ..
والله يحفظ الأحياء ويطول بعمرهم، ويرحم الأموات ويغفر لنا ولهم ... ويلاا السموحة، كملوا الجزء ]



طلع حسين من المطبخ واهو معصب وطلع برره البيت خير شر بعد ما صفق الباب، وطل ويه علياء واهي حاطة يدها على قلبها: بسم الله! اعصار تسونامي في بيتنا ، ويش صاير ؟
طالعها جواد باستغراب: انتي بعد شاردة من المدرسة ؟
طالعته بدهشة: هاا !! أي شردة ؟! وش صاير ؟
قعد جواد على الكنبة واهو يدقدق أرقام في تلفونه: شلون طلعتي من المدرسة ؟
دخلت ورمت شنطتها على الكنبة: الثلاث الحصص الأخيرية فراغ، قلت ليش اعور راسي واتم واني اوردي تعبانة؟ سويت روحي مريضة واتصلت في محمد ويابني ..
وقعدت جنبه واهو وقف ، طالعته: لا حضرت الملائكة غابت الشياطين ؟
عطاها نظرة : بروح اجوف امي
وقفت: شفيها ؟
قال بضييق: اخوش الزفت مزعلنها ..
علياء: أي اخوو ؟
جواد: حسين، يصارخ عليها وحطت بخاطرها ودشت الحجرة وهي تصيح ...
دخلت منى الصالة وطالعتهم بوجل: شصاير ؟ من تصيح ؟
علياء: امي ، حسينوو الكريه مزعلنها ومصارخ عليها
راح جوواد ودخل الغرفة، ومنى قالت: مسكينة امي .. قومي نروح لها
قامت علياء وراحوا لها، جافوها قاعدة وتصيح وجواد موخي على راسها ويحبها: افا يمة، دموعش غالية .. ما يستاهل هالسبال تصيحين عشانه
قعدت منى جنبها وعلياء يودت يدها واهي قالت: ربيت وسهرت وتعبت، وهذا جزايي يصارخ عليي جدي شوي ويرفع ايده
قالت علياء: يخسي .. لا رجع دوااه عندنا وبقول لأبوي ..
نشفت دموعها: لا لاتقولون لأبوكم ...
منى: ليش امي ؟! ابووي يعرف شلون يتفاهم وياه، عشان لا يتمادى
طالعتهم بألم: ابوكم كفاية اللي فيه حامل ألف هم، لا تزيدونه
ضحكت علياء بمرح: حرركاات الشياب يخافون على بعضهم بعد
ضحكووا كلهم وام صادق ضحكت غصب عنها، وعلياء مطت خدددها: ويلي على الجماال .. حركاات يا ام صادق، ديرماا وكحل ومشموم أيام اول ...
ضربتها على يدها: استحي عااد
ضحك جوااد: امي خجولة ...
منى: ههههههههههه " وحضنت امها وابتسمت " صدقيني ، لو عندي مصايب الدنيا كلها، اذا اجوفش تضحكين ارتاح
علياء: بدينا بحجي الافلام والصباغ
حضنت بنتها: الضنا غالي، بس تكبرين وتييبين اولاد بتجوفين محبتهم في القلب ...
جواد بابتسامة: وانا اشهد
طالعت ولدها وردت نظرها لهم تمرره بين ويوهم: يمكن في اشياء واايد الناس تبالغ فيها ويتخيلون أشياء، إلا الامومة ... لو وش وصفوها ما ينوفى حقها وبتمون مقصرين
ابتسمت منى: صح ... الله يخليش لنا ذخر وما ننحرم منش ...
ابتسمت بخجل: عاد سامحوني يا اولادي جان قسيت عليكم في يوم لو ضايقتكم
حضنها جواد وعلياء حضنت يدها: اني ما بسامحش إلا اذا سويتين لي باجر صالونة سمج
ضحكت منى: هههههههه اني بسامحش بس بشرط
ضحكت ام صادق: جفت خواتك وعيارتهم ؟ كل وحدة بشرط
ضحك جوااد: انتو دللتونهم تحملوا
قالت منى واهي فاتحة عينها: بسم الله عليك ، حدده الدلال ما جفته ولا ذقت طعمه انت ..
ابتسمت ام صادق: عندي لكم بشارة
قالت علياء بحماس: كللللللللللللللللللللللللوووووووش
جواد: للحين ما قالت عااد!!
علياء: اكيد عرس ... جواد بتخطب ؟
جواد: هيهيهي ما يضحك
أم صادق: انتون عااد سمعوا له
منى: قولي ماماتي قوولي
ابتسمت: أخوكم صادق بيسافر ويا مرته عشان العلاج ...
علياء: على موضوع اليهال ؟
منى بفرح: صدق ؟
أم صادق: ايي .. اليوم الصبح حاجاني، وقال ان هم يتراسلون ويا الدختور ما ادري ويي يعني عشان حالتها، وفي الفطر يمكن يسافرون
عليـاء: الحمدلله، الله ييسر ليهم ان شاء الله ويرزقهم الذرية الصالحة
جواد: ابووي يدري ؟
ابتسمت: أي خبرته، واستانس واايد ...
وبعد سوالف بسيطة قاموا واهي راحت المطبخ، وجواد طلـع من البيت .. واهو كل شوي يتصل بحسين اللي تلفونه مغلق ...
ما يدري شلون قاده عقله إلى الحي اللي كانت عايشة فيه زينب الله يرحمها ، ومر على بيتهم وابتسم : الله يرحمش !
مد يده للسلسال اللي معلق في السيارة ومحفور عليه الحرفين ... وتنهد ...
ساق سيارته مرة ثانية، وراح بيت عمه أبو إبراهيم !!!
دخل البيت وجاف ابوه هناك اللي تفاجأ بدخلته ..
قال أبوه: عسى ماشر ؟ شفيكم جواد ؟
ابتسم: مافينا شي يبة، بس انا ماعندي شي وكنت مار هني وقلت أسلم على عمي أبو إبراهيم
رد عمه: حياك الله يبة .. تفضل ..



وعليـاء فرشت سجادتها ، ولبست حرام الصلاة وطالعت اختها وقالت: لأنش انتي اللي حاطة لها حجم واهي اصلاً ما تسوى شي ...
طالعت اختها بصدمة: عليـاء انتي حطي روحش مكاني شبتسوين ؟
تخصرت لها وقالت بثقة: بكون عاقلة، وبكلم خطيبي بكل حب واقوله انت لي ومالي خص فيها ولا بماضيكم، دامه انتهى وانت تحبني الحين، مو مهم اللي راح ..
قالت بتبرير: اني ما افكر بالي راح، علياء تفهمين يعني شنو انها راحت المستشفى له ؟! رااااحت له وكانها تقوله انفصل عنها وارجع لي
تنهدت علياء: منى .. تركي الغيرة على جنب شوي، وفكري بعقل .. انتي ما يخصش من تصرفاتها ! انتي عليش منه اهوو ! حسيييين نفسه .. لو امه بكبرها تيي لش وتقولش كلام عنه، لا تصدقينها الا لما اهوو يقوله بنفسه وتحسينه فعلا ان يقوله من قلبه وعقله ... " وهزت راسها " يعني تبيني اني انصحش وافهمش واعلمش منووي ؟! ما كأنش انتي الاكبر وانتي الافهم مني !
عقدت حاجبها بانكسار وقالت لأختها بحزنها: انا سخيفة اوكي ، يمكن تحسيني اهتم بامور تافهة .. بس اني احاول اشغل نفسي عن التفكير بالاشياء السلبية وعن العلاج اللي اهو فيه، احاول اشتت تركيزي عن هالسالفة ... ادور لي شي ثاني افكر فيه، واهتم فيه ...
راحت لها علياء وقعدت جنبها: غلطانة منوي ... يعني ما حصلتي موضوع الا سالفة معصومة !!
منى: اهي جت بروحها .. اهو من فتح الموضوع ذيك المرة واني افكر ، حتى اول ما اخذني ... بأول يووم لنا للحين اذكر، سألته وش سبب انفصالك عنها ؟! قالي ما يبا يذكر الماضي ... علياء حتى ما يرضى يذكرها بالسووء ! ولا يرضى يتكلم عنها ! كانه يدافع عنها ويتستر عليها
علياء: يعني لازم تحمدين ربش على هالصفة الزينة ... منووي الانسان اذا حب انسان يصونه، وما يذكره الا بالخير
صرخت: بس اهوو ما يحبها الحين
قالت علياء بانفعال: ما يحبها الحين ما عليه، بس بنفس الوقت ما يقدر يحقد عليها، منووي بينهم عشرة، كان بينهم رباط شرعي .. تفهمين يعني شنوو !؟ يعني يروح يشهر فيها ويقول اهي سوت واهي سوت عشان بس يبرر لنفسه! يعني انتين ما تفهمينه منوي! مو فاهمة شخصيته ...
قالت بغصة: اني افهمه، بس اذا الامر يتعلق فيها ما افهم ولاشي ولا شي ولا ابا افهم بعد .. انا بس خاطري افنيها من على ويه هالدنيا ...
وقفت علياء بقهر: تمي فكري فيها وخربي حياتش بروحش ... كل مرة سوي شي غبي وسخيف، وبعديي الريال عنش، لين ما يطفش منش ويهدش ... سودي صورتش قدامه واهي بتحسن صورتها له، وتبين له شكثر اهي تفكر فيه وندمانة ... بعدين تحملي نتيجة افعالش لو رجع يفكر فيهــا صددق بذاك الوقت
فتحت عينها بصدمة واعتفست ملامحها كانها بتصيح، وتمت ساكتة ... وعلياء حست انها قست عليها، تنهدت ورجعت قعدت جنبها وقالت بحنان: منووي ليش قاعدة تفكرين بطفولة !! ليش مو قادرة تركزين ؟
دمعت عينها: لأن ما عندي عقل علاية، ما عندي عقل من سافر .. ماني قادرة ارتااح .. بموت من المحاتاة والتفكير
عليـاء: هذا املش بالله ؟!
منى: والله والله عندي امل بالله، ومتوكلة عليه وتاركة له الامر وراضية ... بس ... " ونزلت راسها " ما ادري، في شي بداخلي يضغط علي ويوجعني
علياء: هذا الشيطان منووي يبي يغويش ... أعرفش اني زين، انتي الحين مو منى اللي اعرفها، انتي بتصرفاتش هذي ممكن اتعبينه !
طالعت اختها بسرعة: لا والله ما قلت له شي ، من ذيك الليلة يوم يقول لي أنا تعبان ما فتحت الموضوع مرة ثانية ..
علياء: عيل انتي بعد انسيه ولا تفكرين فيه ... الحين من اهم منوي، حسين لوو هذيك ؟
منى: امبلى اهو اهم، اهم مني وبعد ومن كل شي ... انا ما ابا الا يرد سالم ...
ابتسمت عليـاء: ان شاء الله بيرجع بالسلامة وما يصير الا الخير ... بس انتين اعقلي شوي، ولا تستخفين لينا من هالغيرة اللي بتذبحش
ضحكت: هههههههه ما ادري على من طالعة اني
قالت علياء: عمتي نرجس !!! الله يساعد رجالكم عليكم !
منى: ههههههههه " ضحكت بخجل واستحت من روحها وسكتت "
علياء: بقوم اصلي .. صليتين انتين ؟
منى: أي .. بروح اقعد ويا يدتي .. استانس واني اسمعها تقرأ القرآن ...
علياء: اوكي، بيي لكم بعدين ...
طلعت من غرفة اختها، واهي تذكر الله على لسانها ... ورفعت التلفون، واتصلت فيه ..
ابتسمت لما سمعت صوته: السلام عليكم
رد بحبور: عليكم السلام والرحمة
قالت بسرور: شخبارك حبيبي ؟
ابتسم: بخير من سمعت هالصوت، وانتي ؟
نزلت من على الدرج: الحمدلله ...
وسكتو، قال: فيج شي مناي ؟
ابتسمت : كل الخير، بس حبيت اسمع صوتك واتطمن عليك ... انت وين ؟
حسين: في الشقة، انطرهم يلبسون عشان نروح السيدة ..
منى: ومافي أخبار يديدة عن العلاج ؟
قال بأمل: لحد الآن لاا ، بس الليلة بروح لدكتور في الشام إن شاء الله .. ودعواتج حبيبتي ..
ردت بلهفة: دون ما تقول ، على طول ادعي ... عمي وعمتي وجلال شلونهم ؟
ابتسم: اوكي الحمدلله ... يسلمون عليج
منى: الله يسلمهم ويحفظهم، انت بعد سلم عليهم واااايد .. الليلة ان شاء الله برجع اتصل عشان اكلمهم ..
وبعد ما تطمنت عليه سكرته، واتذكرت وديعة ... وطرشت لها مسج :

[
والله ما أنسـى ][ صاحب ][ مـا نسـاني ،
ولو طالت الغيبة وضاعت نواحيــه ..
يبقـى معي ما بين ][ قـلبي ، و .. عيـني ][
والنفـس من بـد " المخاليـق " تغليـه !
وأنشد عن حاله بعاصف زمـاني ،
وأرتاح لا زانـت وطابـت ليـاليه
]


ورجعت طرشته إلى جي جي بعد ، وتمت تفكر بسهى، ودخلت غرفة يدتها .. جافتها تدرس قرآن مثل ما توقعت ... تمددت قريب منها واهي تسمعها ..
ولفهم الخشـوع والطمأنينة ..



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



[ إلاّ بـذكر الله ، تطمئن القـلوب ]


=========

(( يـزوي .. 2.43 صباحاً ))


قال يوسف: لمنو ترسلين مسجات بنص هالليل ؟ تونا واصلين ونقول بسم الله ...
قالت واهي مندمجة تكتب: أدز لـ لجين ربيعتي، عسب الصبح تجهز نفسها ونسير الجامعة ..
يوسف: انزين انا لا توعيني ... بنام لين ما اشبع ...
قالت واهي تسكر تلفونها: هذا اذا انا وعيت باجر يصير خير ، الساعة 2 الحين !
يوسف: مسكين سلطان، الناس نايمة واهو ياي لنا المطار
ضحكت واهي تمشي رايحة المطبخ: سلطان ما يقول شي ... " وفتحت الثلاجة ولقتها خالية " يوسف باجر أول ما توعى من نومك تسير الجمعية وتشتري للبيت أكل .... واللا بتم بيوعك
راح لها : انتي تطبخين ؟
طالعته: لاا ، بس اندومي وخضروات وهالسوالف، وبيت عمي يدزون النغصة كل ليلة وآكل منها
يوسف: بتمين جيي طول عمرج ؟ يدزون لج نقصة وما اعرف شوو ؟! تعلمي ...
يزوي: منو قالك أنا ما اعرف ، بس يعني اتخايب ... ان شاء الله بطبخ لك
يوسف: انزين انا بسير انام حاس إني تعبان وااايد !
هزت راسها واهو راح .... واهي بعد دخلت شنطتها الغرفة وابتسمت ... مرة ثانية !! ياوحدتي !
رمت روحها على الفراش بثيابها ونامت على طول .... ووعت على صوت المنبه وقامت لانها تحس انها شبعت نوم .....
فتحت تلفونها ولقت مسج ...

[ باباتي ..
صباح الخير حبيبتي ، كلميني لا رحتي الجامعة عسب اتطمن عليج ]

ابتسمت وسكرته وقامت من فراشها وتجهزت ، أخذت شاور ولبست وشالت كتبها .... متأخرة 5 دقايق ! غريبة لولو ما دقت لي مسكول ...
رفعت تلفونها واهي تمشي لسيارتها واتصلت في لجين ... وتم يرن ويرن، واهي قاعدة بالسيارة ... بلاها هذي ؟ لايكون للحين نايمة !!
ورن التلفون، ردت قبل لا تشوف الرقم: هلاا
لكن وصلها صوت غير: صبااااحووو يا حلوووة
طالعت التلفون وضحكت: هلا مهرووو، عبالي لولوو اللي متصلة
ضحكت مهرة: الحمدلله على سلامتج يزوي ، وقسم بالله واحشتني ... انا اجووفج ، طالعيني يزووي
طلعت من السيارة ورفعت راسها وجافتها تلوح لها من دريشة غرفتها، شهقت: ههههههههه يالهبلة .. مهروو سيري لبسي لج غطااا !
ضحكت مهرة: محد يجوف، بيتنا يطل ع بيتكم، والناس كلها ناايمة ... والله اول ما وعيت من النوم اتصلت بج، كاان خاطري ايي لج البارح المطار بس سلطاان ما رضااا
يزوي: ههههههههه فديتج، زين دشي لبسي لج غطاا بسرعة
سكرت الستارة ودشت وقالت: انزين اكا دشيت، شوو اخبارج ؟
يزوي: طيبة ... اقووول مهروو
مهرة: ها ياعيون مهرة انتي
يزوي: اخخخخ على المصالح! اثاريج مب هينة !
مهرة: ههههههه ليش فاهمتني غلط ؟ والله وانا حلفت ما ابا شي ولا مصلحة! يعني حرام اقول كلام حلوو لبنت عمتي ؟!
يزوي: لا يالوردة ... انزين شوو رايج تيين الليلة تتفطرين معاي ؟
مهرة: لاا انتي تعالي ... انتي الضيفة
يزوي: وياي ضيوف، عاادي ؟
قالت بسرعة: منوو لجييين ؟ والله عااادي بتونس ، تعالووا عااد يزوي
يزوي: فكرة ان اييب لجين، بس انا ما قصدتها
مهرة: هاا عيل منوو ؟
قالت بخبث: يوسف اخووية
صخت مهرة، بعدها قالت: جب يزوي، جذابة ...
يزوي: ههههههههه ليش اجذب ؟ سيري اسألي سلطان البارحة يوم تلقاني بالمطار منوو كان وياية ...
ما ردت وسكتت، وسمعت يزوي دق الباب: مهروو يدقون عليج الباب ...
انتبهت: هيه، هذي اماية توعيني للمدرسة ... امممم برمسج خلاف لا رديت ماشي ؟
يزوي: هههههه اوكي بس لا تغلطين وتسيرين بيتنا ردتج من المدرسة، لان انا بكون بالجامعة ... واممم ماشي حد بالبيت غير يسااف ،، والا يمكن بعد تردين من المدرسة وتلاقينه في بيتكم
قالت بتوتر: عن الهذرة، يلا سيري وانا بسير اتجهز ... باي
يزوي: انزيين سمعي
مهرة: شوو ؟
يزوي: اقص يدي من ذراعي اذا فهمتي كلمة وحدة من الكلام اللي بتقوله الابلة اليوم
مهرة: سخيفة وما عندج سالفة، بااي
وقطعته في ويها، ويزوي ضحكت ... ولما حست إن لجين طوولت وبتتأخر زود، راحت بيت صديقتها، ولقت راشد اللي طالع من البيت ... قالت بابتسامة اخوية: صباح الخير راشد
التفت لها: اهلااااااااا صباح النور والسرور ، هلا يزووي شحالج ؟
يزوي: تمام الحمدلله، وانت شحالك ؟
راشد: بخير الله يسلمج .... ياية لربيعتج، سيري جوفيها مدري علامها
قالت بخوف: بلاها ؟
راشد: البارحة طاحت مرة وحدة ... وبعد ما وعت ما رضت تقوم من فراشها، ونامت ... وللحين ما وعت !
تركته ودخلت البيت بسرعة لغرفة لجييييين واهي قلبها يدق بقوة ، اغمى عليها؟! من متى لجين يغمى عليها!
فتحت الباب ودخلت الغرفة ولقت لجين على فراشها ومتغطية .... راحت لها ولما جافتها انصعقت وشهقت ، كان ويهـا أصفررر بشكل مو طبيعي، شقارتها وبياضها كلله مختفي، صايرة صفررة بشكل يعور القلب، وشفايفها يابســــــة .... واهي معررقة ومتسبحة من العرق، وتنتفض من البرد، ومغمضة عينها بقوة وتوووونّ .... ركعت يزوي على ركبتها ومسكت يدها اللي كانت مثل الجمر وقالت بخوف وصاحت على طول: لوولووو ؟ بلااج؟! لجييين تسمعيني ؟!


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



=========

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس