عرض مشاركة واحدة
قديم 21-04-2011, 09:08 AM   رقم المشاركة : 334
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



أخذ طريقه للجامعة ، ووصل هناك من وقت .... وقف في بارك ونزل ودخل داخل ... ابتسم واهو يجوف المباني اللي كان يدرس فيها، واللي ضمت له ذكريات ... والزاويا اللي كان يوقف فيها واهو يكلم زينب ، والمواقف اللي صادته ، والضحك اللي كان يضحكه، وزملائه وأصدقائه اللي كانو وياه ...
وتذكر جاسم ... والليلة اللي تهاوش فيها معاه، يوم قاله إنه طلب يدّ زينب من أخوها عبيد، وعبيد موافق .... بيـومها حسيت بالموت ... " وابتسم بألم " كانت تمطررر ذيك الليلة .. ورجعت البيت، وصادتني النوبة ، وجافتني منى أختي لأول مرررة وأنا بذيك الحالة ..... آه ،
كلشي تغير ..... صدق من قال: دوام الحال من المحال ...
طلع من الجامعة ورجع لسيارته وقعد فيها واهو يفكر ... شلون أبدأ حياة يديدة ؟! متى بفكر بنفسي بشكل جدّي وأنفذ ... إجا الوقت اللي اوقف فيه على ريولي ... تغيرت بس هالتغيير لازال مبهم الملامح ...
معقولة أقدر أبني حياة يديدة مثل ما قالي حسين ؟ وحب يديد ؟ وأحاول أخلي الماضي مجرد ذكرى ؟!
ساعات أحس إني عاجز عن التفكير بنفسي، وما أقدر أفهم نفسي أو بالأحرى شنو أبي ... وأنا أوثق في حسين وباللي يقوله لي ...
انا تمللت من هالروتين وهالاسلوب اللي عايشنه ... رعونة وطيش وانتقام وهواش وعدم استقرار وتخبط ...
خاطري أجرب طعم الفرح مرة ثانية ... أنا من مااتت زينب الله يرحمها وأنا فقدت معنى الحياة في حياتي ، ماصار في شي مهم عندي !!
أداوم بس للفلوس أو لتقضية الوقت !
وأروح وأيي عشان بس أثبت اني عايش! مع اني من داخل ... شبه ميت!
بعد ما يتعافى حسين ببدأ خطواتي صح ...
أول شي أدور لي وظيفة زينة صدق وتدخل لي راتب زين ..
ثاني شي أدخل معهد وأدرس وآخذ شهادات عليـا تفيدني ...
ثـالث شي ، أحاول أعدل سيارتي .. وأشتري لي لابتوب .. وأفاتح أبوي بموضوع البني ... وأحاول أبني لي شقة وأأثثها ! ..
أبوي ؟! ما لازم أرتب علاقتي وياه أكثر ... أبوي نيته صافية تجاهي ، اجا الوقت اللي انظم هالعلاقة وهالمشاعر ، وامسح شوائب الماضي .... وانسى وأبدأ وياه صفحة يديدة .... الكل مرتاح، إلا انا !
هذا محمد مرتاح في حياته واهو مستقر ...
وخواتي مثل الشي ... كلنا عندنا مشاكل ، بس احس ان الكل مستقر ، إلا انا !!
لازم افكر زين وانفذ الخطوات اللي اتمناها ...
وآخر شي .....
أفكر بـ شكل جدّي ...
إن أفتح لي بيت ، وأستعد إني أبني أسرة ... !


========


(( يـــزوي ... 3.12 مساءً ))



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



لفت الفوطة على شعرها بعد ما نشفته، واتصلت بمنى واهي تحررك ريولها وصلها صوت منى هادئ كعادتها: الوو
ابتسمت يزوي وقالت بمحبة: احلى الو، السلام عليكم
قالت منى واهي متفاجأة: عليييكم السلام ورحمة الله، حي الصوت
ضحكت يزوي: حبيبة قلبي انتي، شلونج يالغلا ؟
ابتسمت منى: الحمدلله، قولي انج بالبحرين ؟
يزوي بحبور: اني بالبحرين
منى بدهشة: والله ؟ قولي والله يزوي
يزوي: هههههههه والله، من الفير نزلت طائرتي بس ما حبيت ازعجج ، وينج انتي ؟
ردت منى بتنهيدة: بالجامعة، بعد شوي عندي محاضرة آخر شي، وبعدها اخلص وبييني جواااد
دق قلبها وسكتت، جواااد ؟!
ابتسمت منى: انا وش لي اقول اسمه
ابتسمت يزوي: لا عاادي، المهم انا بجهز نفسي وبسير بيتكم، عسب اجوف علاية بعد، تعالي صح انتي بتردين البيت والا بتروحين بيت عمج ؟
ردت منى بضيق: برد البيت، حساني بالمستشفى، ومب راضي اروح الا بعد الفطوور
يزوي: اوووه سلامات، ما عليه شر ان شاء الله
منى: الشر ما اييش، زين يزوي انا بسكر الحين لان الدكتور سبقني للسكشن، صح سووري نسيت اقوول الحمدلله على السلامة
ضحكت واهي تفتح باب غرفتها وتاخذ ثيابها من الخدامة وتسكره: الله يسلمج حبيبتي، عيل نتلاقى بعدين
ابتسمت منى بصدق : ييتي بوقتج يزوي، شكثر محتاجة لج، ومشتاقة اكثر
يزوي: امووا علييج ياعسل، تلاقيني معااج باي وقت، يلاا سيري لا تتاخرين ، وتحملي بروحج وانتبهي زين
منى: ان شاء الله، مع السلامة ،،
بعد ما سكرت التلفون، جهزت نفسها ولبست شالها، وطلعت ، لما جافها ابوها قال باستغراب: طالعة بابا ؟
هزت راسها: هيه يبة، بسير بيت خالي بسلم عليهم، ومنووي بعد شوي بترد من الجامعة ابا اجووفها
تغيرت الوان ويهه، واهي تذكرت وانبهت ويها ، تداركت نرجس الموقف وقالت: نطريني يمة بلبس عباتي وايي معاج ...
طالعت ابوها بنظرة، وحمدان ساكت، ونرجس وقفت محتارة وقلبها يدق بقووووووة، لانه قاعد يطالعهم ثنتينهم قال حمدان واهو يوقف: انا انطركم بالسيارة..
طالعوا يزوي ونرجس بعض وحمدان طلع من البيت، صككككككككككككككة من الزييين، يزوي حطت بخاطرها لانها فسرت حركته انه مب واثق منها، ونرجس زاااد خوفها واهي تتخيل لو كاان جوااد موجود .... قالت يزوي بندم: ياريتني ما قلت بسير الحين، لو سررت واهو غايب عن البيت احسن
قالت نرجس واهي تروح تجاها: بالعكس جيي احسن، لو دررى بيزعل عليج، وبتستوي سالفة، يلاا سيري وانا بلبس عباتي ولاحقتكم ..
رمشت بعينها وطلعت، وعشان تلطف الجو دقت عليه الدريشة واهو التفت لها بويه " شبه عابس " وقال: شووو ؟
ابتسمت وقالت بغنج: ممكن تتنحى يا سيد حمدان، وتفسح لي المجال حتى اتولى القيادة بدلاً عنك ؟
ابتسم لها بمحبة : تعالي يبة برمسج ...
دق قلبها لكنها لفت وركبت جنبه : آمرني يا احلى اب بالدنيا ...
ابتسـم وسكت، واهي طالعته وتوترت غصب .. وبدون سابق انذار قالت: بابا ليش كنت تكلمني بجفا آخر فترة ؟ انت زعلان مني ؟
رد بشكل مباشر: هيه ... بابا زعلان
وخت راسها واهو رفعه: اليازية بنت حمدان ما تنزل راسها ..
طالعته وردت بغصة: ليش زعلان مني ؟
قـال بهـدوء : لأنج أبتعدتـي عن أبوج ... وما صـار أهو أهم شي بحياتج ..
جافته بصدمة وردت: شوو ؟! منوو اهم منك بابا ؟!
نزل عينه: ما ادري .... انتي جاوبيني
يزوي: بابا مستحييل يكون في احد أهم وأغلى منك في حياتي، مستحييييل !
طالعها وسكت، واهي قالت بثقة: خلنـا نخلص هالموضوع من الحين .... أنسى كل اللي صـار قبل ، زين ؟ لأن أنا نسـيت ... الحين انا يزوي بنت حمدان، مثل ما كانت وأحسن بعد .... لا تفكر بـ شي ثاني الله يخليك ، ادري انك فاهمني!
حمدان: ليش خشيتي عني أمور وايد وتركتيني افتش بروحي او اسمع من غيرج ؟
قالت بضيق: يـاربي بابا ، قلت خلااص خلنا نسكر هالموضوع، انت ما تباني ارتاح وانت ترتاح ؟ انا نسيت عشانك وابيك تنسى عشاني !؟
نزل من السيارة وقال: تعالي مكاني عسب تسوقين ..
نزلت من السيارة وراحت مكانه واهي تبتسم وقالت بدلع: يعني وافقت على طلبي ؟
ضحك غصب عنه: وانا اقدر ما اوفق ...
حضنته بمحبة: انت حددك جميل تدري اولا
قالت نرجس واهي ياية: بدييت اغار
ضحك حمدااان ويزوي ضحكت: لاماما بليز لا تبتدين، خللج جيي حلووة واموررة
طالعت زوجها: شو اصير لما اغار ؟
رد حمدان بطنازة: وحش كاسر
نرجس: اويي جرحتني بو سيف
يزوي: ما عندك حق تررى هاا، شقايل تجررحها وتزعل هالقمر
راحت لبنتها ولمتها: بعدي هالبنت والله، يابعدهم كللهم انتي
ضحك حمدان: ما اتحمل انا يصير عندي قمرين، انا قمرر وااحد ويادووب استحمل! شقايل ثنين! اطيح بغيبوبة
قالوا ثنتينهم بنفس الوقت: بسم الله عليك
حط يدينه على صدره: ابادلكم الشعور يا جمهوري المحب
يزوي بدلع: بسنا تغزل، الا يجوفنا يقول ريال وهذول حرمتيينه
ردت نرجس بدفاع: هب هباااج ! شوهالفال يايزوي! تف تف !
ضحكووا ويزوي قالت: بلاج اماية، عيل شوو تسوين لو يعرس ابووية صج ؟
قالت بثقة: ما اسامحه طووول عمري اكييد
حمداان: يالله لهدررجة
نررجس: هيه حبيبي، شووو ناوي تفكر بالموضوع ؟
قال بخوف: حشى علي!! انا ما قدر
هزت راسها: اشوووى طمنتني
يزوي: بس يلاا تاخرنا نمشي
ودشوا السيارة ويزوي اهي اللي ساقت، واول ما وصلت عند بيت خالها .... لقت سيارة جوااد قبالها واهو ينزل من السيارة ومنى بعده، واهي ويها احمر لانها تفكر بابوها، وما عندها اي مجال او مساحة بعقلها انها تفكر بشي ثاني غير ردة فعل ابوها، اللي قطع تفكيرها وقال: يالله ننزل ,,
تنفست بعمق واهي تنزل وامها راحت جنبها، ومنى من جافتها فتحت عينها وابتسمت ابتسامة عريضة وسرعت من مشيها ويزوي انتبهت لها وابتسمت بشووق وتحاضنوا ويزوي قالت: يالله تولهت عليج، بلاج جيي صرتي عصاية زوود! نحفتي من قلب منووي
ضحكت منى: والله ؟ حتى انتي ضعفتي شوي، او يمكن طولتي زوود
ردت يزوي بمزح: وانتي قصرتي اكثر!
ضحكوا ثنتينهم، ومنى لفت لعمتها وسلمت عليها بيدها: هلا عممو شحوالش ؟
نرجس بحنية: بخير يمة وانتي شلونج ؟
هزت راسها: الحمدلله نشكره، مبارك عليك الشهر بو سيف، شخبارك عساك طيب ؟
ابتسم لها بابوة صادقة: الله يبارك بعمرج يبة، الحمدلله نشكره، انتي شحالج ؟ شخبار ابو علي ؟
ابتسمت بتفاؤل: الحمدلله الحمدلله، دعواتكم له بالشفاء
قالوا كللهم: الله يلبسه ثوب الصحة والعافية
قال جواد بصوت جهوري: شخبارج عمة ؟
ابتسمت له ابتسامة لطيفة: الله يسلمك حبيبي، الحمدلله وانت ؟
هز راسه: الحمدلله .. " وطالع حمدان بشجاعة واهو يحرك سويجه بين يدينه " شخبارك بو سيف ؟ قرت عينكم
رد حمدان بهدوء: الحمدلله الله يسلمك، بنبينا
وجواد التفت ليزوي بنظرة خاطفة اللي دق قلبها ورصت على يد منى اللي لازالت ميودتها، قال جوااد واهو يخطي خطوته: الحمدلله على السلامة، تفضلوا البيت ...
ومشى عاطنهم ظهره، ومنى ابتسمت في ويه يزوي، واهي عضت على شفتها مب قادرة تمنع دقاتها القوية، ونرجس مشيت جنب زوجها واهي تدرس ملامحه، وتلحظ قهر مكتوووم لازال مخبى في عيونه، ومع ذلك يحاول يتصرف بشكل عادي ..
لما دخلت يزوي البيت، جافت خالها وباست راسه وسلمت على مرت خالها ويدتها، وحضنت حنين اللي استانست واايد لما جافتها، وسلمت على الكل، ما عدا علياء اللي كانت بغرفتها ونايمة ..
قالت يزوي: منووي قومي وياي ابا اجووف علياء لازم
هزت منى راسها وقاموا مع بعض لفوق، وحمداان توتر لان اهم من دخلوا البيت جوااد راح غرفته، معناها اهم بنفس الطابق، التفت لزوجته بنظرة حادة واهي سوت روحها ما تشوفه واندمجت بالسوالف مع اخوها ومرت اخوها، واهو تم يغلي من القهر وويهه احمر واهو يفكر ببنته، لكنه هدأ تدريجياً لما جاف جوااد نازل واهو يسأل امه: يمة بكم اجييب خبز ؟
أم صادق: ربيتين
هز راسه: إن شاء الله، تبون شي بعد ؟
قال أبو صادق: يييب وياك بسكوت قهوة الصباح إلى اختك حنين، ما تحب الا تاكله اهو في السحور
جواد: إن شاء الله ....
ومرر عينه على حمدان اللي حرقه بنظراته، وفر بجسمه برره البيت واهو يحس بحرارة من نظراته !!

[
دوّر على غيـري حبيــب .. ،
كل شي ترى قســمة ونصــيب ... !
صدّقني أنا منتهـــي ، - وشلــون ويـاك أبتــدي ؟! -
]*

* منقـول ..

قالت نرجس: تصومونها ؟
ردت ام صادق: لاا مو كل اليوم، تتريق وتروح المدرسة وتاكل في الفسحة، واذا رجعت ما تاكل شي الا بعد الاذان ويانا
ضحكت نرجس: ياحليلها، فديتها والله ، الله يخليها ويحفظها
أبو صادق: ويخلي عيالش ويحفظهم ,,,
قالت نرجس بحبور: يلاا اخوي ابو صادق، خلنا نحجز حنين لناصر من الحين ونسميهم لبعض
التفت حمدان وضحك بويهم، قال ابو صادق باحراج: ههههه لا بناتي ما يتسمون من الصغر، ما احب ارسم حياتهم على كيفي، اهم حرين
ابتسم حمدان: وانا ويااك
قالت نرجس: عااد اجوف اجتمعتوا علي، تراني ما قلت هالكلام اللا لما جفت الصغارية متعلقين ببعضهم
قالت ام صادق بهدوء: باجر يكبرون وما يعرفون بعض، وكل واحد يروح بطريق مو داري عن الثاني ....
قطع حديثهم دخول التوام اللي سلموا على عمتهم وزوجها وقعدوا وحمدان ابتسم لهم: حيا الله الشباب
ابتسم حسن: الله يحييك عمي
قالت أم صادق: من ويين يايين؟!
حسين: ويا إبراهيم ولد عمي ...
قالت نرجس بحيرة: إلا إبراهيم ولد أخوي ما أجوفه ! لا في إجتماعاتنا ولا حتى ايي يزورني!
قال أبو صادق: هالولد ما يحب يقعد ويا احد، من توفت أمه الله يرحمها واهو على انطوائيته، ما يبين إلا بالأحزان الله يكفينا الشر .. حتى بالافراح ما نجوفه
حمدان: أهو يشتغل ؟!
أبو صادق: اييه، في شركة نقل ما ادري ويش، أخوي هالأيام يحن على راسه يقوله تزوج، واستقر بحياتك .. لكنه مو هامنه شي!
قال حسن: إبراهيموو مو ويه زواج، كله طيارة ولعبة!
أم صادق: وأنت شدراك بالريال، بعدين انت صغير على هالسوالف
قال حسن بدهشة: أمااه وش صغير !! ريال شكبري قبالش تقولين صغير ...
ضحكت نرجس: صح .. واهو صادق يامرت اخوي، هذا هم غدوا رياييل ماشاء الله عليهم، الله يحفظهم ..
حسين: عمتي كل شي تقولينه انتين درر ..
نرجس: هههههههه ، إلا وين حنين توها كانت هني !؟
حسن: في الشارع تلعب كالعادة !
قالت أم صادق بحيرة: اني حابستنها بالبيت ولاني قادرة عليها هلبنية!
أبو صادق: خلها تستانس ليش نحكرها !
قال حسين: لااا يبة شنوو تستانس، خلها تتعلم السنع .. تفشلنا قدام الشباب واهي تمشي في الطريق وتصارخ وتمزح ويا كل من، خلاص صارت كبيرة ..
أبو صادق: الله الله، أي شباب ابوييي هذلين اللي مفشلتك قدامهم ؟ بعدين هي ياهلة، كلكم في سنها سويتون اللي سوته واخس واعظم
أم صادق: اني ابغيها تتعلم على الركادة، لبنية بتتكلف بعد سنة وجم شهر ولازم تهدأ
أبو صادق واهو يطالعها: هداش قلتيها، عقب سنة ... لا تضغطون عليها، اهي متعودة على الدلال والحرية، خلوها تاخذ حريتها وبعدين هي بتقتنع بروحها ...
ابتسمت نرجس في ويه حمدان، نفس كلاااامه بالضبـــط عن يزوي لما صار عمرها 9 سنوات، نفس الأسلوب والكلام والموقف ، وحمدان ابتسم إبتسامة حلــــــوووة ، والتفت لأم صادق اللي قالت: لا ماتمشي عندي هالسوالف، خواتها مشيتهم على ايدي، هي بعد تمشي على ايدي، اصلاً محد مفسقنها إلا انت ويا دلعك، كل ما قالت شي لبيت طلباتها
قال حسين: انا ويا امي، حنين واايد مدلعة، زيادة عن اللزوم، وامشية كلمتها علييينا كلنا، ولا نقدر عليها، كانها اهي الكبيرة واحنا لصغار قبالها ...
حسن: هههههههههه ويلي هجوووم قوووي على حنين
أبو صادق: صلاتكم على النبي، لا يصير في بنتي شي من حنتكم، انتون وش عليكم ؟ طالع من جيبكم شي؟! انا اللي اعطيها والبي طلباتها ...
أم صادق: اهي بنية ولازم تنلزم ويصير لها حدود، غير هذا بتنفلت من ايدنا وبعدين ما بتقدر عليها، مثل ما صار ويا اخواتها
طالعها بدهشة: أي اخوات ؟! الا لفيتين على بناتي كللهم، وش زينهم بناتي ! محد يقدر يتحجى عليهم، اخلاق وستر وطيبة ... متى انفلتوا من ايدي ؟!
قال حمدان بابتسامة: صلوا على النبي يا جماعة، ما صار الا الخير ...
نرجس: اللهم صلّ على محمد وآل محمد، ام صادق لا تخافين عليها وايد، ترى بنات اخوي ماشي عليهم مثل ما قال اخوي، اخلاق وستر وطيبة، وهالبيت خير ونعمة وتربيتكم صالحة، ما بتطلع غير عنكم ، بس لانها أخر العنقود عشاان جيي مدللنها اخووي بزيادة
أبو صادق: انا ما عندي اعز من بناتي
قال حسن: جفت ؟ ما قال عيالي .. قال بناتي !
ضحك حمدان: هههههههههه أبو صادق، انا وياك ننحط بنفس المركب، وأولادنا في مركب واحد ... حبايبي شفيكم على اخواتكم، كلكم سواا عندنا .. ما نحب واحد زوود عن الثاني ...
نرجس: صح كلام بو سيف، لا اتم تغارون من بعضكم
قال حسين: وييي ؟! انا اغار ! هههههههههه لا اغار ولا هم يحزنون، عسى يدلعونها من اليوم لباجر، ويصبونها من ساسها لراسها ذهب وألماس ....
حسن: مو عشان جدي، مهي غيرة بس صدق اهي بتكبر، ولازم تتعود من الحين على الثقل، أبوييي لا تزعل بس حنين خفيفة زيادة عن اللزوم! تمشي في الشارع وتسلم على كل من هب ودب! وتصارخ وتقط خيط ومخيط! ما عندها تعال ولا روح! تفلت في الحجي .... " والتفت لتوأمه واهو يضحك " ويش قالت يوم جافت عليييو ولد النجار ؟
طالع ابوه: ياية له تهلي وترحب، تقوله صاير حليو بشعرك لا تقرعه من يوم ورايح!! انا ويهي انقلب اخضر من الفشلة!! على ودي اشوووتها ولا احفر الارض وادفنها
ضحكوا كللهم، إلا بدخلة حنين البيت ... قالت بصوت عالي واهي ترفع يدها: سلااااااام عليكم
ردوا كللهم: عليكم السلام ..
راحت لعمتها وسلمت عليها للمرة الثانية وباستها: هاي عمة، شحوالش
ضحكت نرجس بويها وحملتها وحطتها بحضنها: الحمدلله، انتي شلونج ؟
اشرت بـ بيدها " اوكي " : تماااام .. كنت في بيتكم ويا يوووسف ... دوخووني اولادش
ضحكت: فديت هاللغاوة، شسووا فيج
فتحت عينها: لعبنا صيدة! ناصر واهو يركض كااانه جازورة
حسن وحسين: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حمدان: هههههههه حنين انا ما ارضى على ولدي
استحت وسكتت، ضحك ابوها: حنين تعالي حبيبتي عطيني حبة
نطت من حضن عمتها وتشبثت في رقبة ابوها وباسته بقوووة: احبك يالقمر انت
ضحكوا وام صادق قالت: يدتش تقول اليوم ما تعلمتين قرآن
فتحت عينها: بلى والله تعلمت! كلله تفتن علييي
أبو صادق بابتسامة: عيب حبيبتي، هذي يدتش مربتنش ما يصير تقولين عنها جدي، مو اهي تعلمش الصلاة والقرآن ؟ ما يصير تقولين هالكلام
قالت بخجل: اوكي، بس بابا والله تعلمت! قرأت السورة مرتين وقمت، اني متواعدة ويا البنات اروح العب وياهم ..
أبو صادق: زين حبيبتي .. يلااا قومي روحي غسلي ويهش واسنانش عشان بيأذن ونتفطر
ابتسمت ابتسامة عريضة: اني اليوم صايمة للحين ما اكلت شي
نرجس: عفية على بنت اخوي حبيبتي
وقف حمدان لما رن تلفونه وأستأذن منهم وطلع يتكلم ... ولما خلص مكالمته التفت إلى جواد اللي قاعد بالسيارة .. طالعه بنظرة وجواد انتبه له ... وتمو فترة يطالعون بعض ، وجواد نزل من سيارته وتم يطالعه ...
بعدها تجرأ وقال بصوت معتدل: الحمدلله على سلامة بنتك بو سيف ، قرت عينكم برجوعها ...
رد حمدان بصوت جهور: الله يسلمك، بنبينـا ...
تقدم جواد بخطوات ثابتة: ممكن أتكلم معاك ؟
مشى حمدان ناحيته وقعد على جنب: تفضل ...
ابتسم جواد وقعد جنبه، وقال بثقة: بدون لف ودوران، حبيت أعتذر ... أنا آسف من قلب ...
حمدان: على شنو ؟
رد بإحراج: أنت تعرف على شنو ، على كلشي ... أنا ما أبا أفتح الأوراق القديمة، بس ما ودي تبقى القلوب متباغضة وتصير عداوة، إنت بحسبة أبوي .. وشغلتني وغرقتني من خيرك، وأنا أعترف اني كنت ناكر جميل وإنسان سيء وما أستثمرت هالطيبة وهالخير بالطريقة السليمة .. وما أقدر أعوض كل هذا إلا بإعتذار بسيط ...
طالعه حمدان: جواد إنت خدشت شي ثمين عندي، مب ثمين وبس، هذا أغلى شي عندي في حياتي، أنت لمست بنتي بـ جراح ! تفهم يعني شنو ؟
بلع ريقه: أدري بكل اللي بتقوله واللي ما بتقوله، بس أبو سيف انا إنسان وأغلط، كلنا نغلط ...
حمدان: أبيك تحط نفسك مكاني، لو كان عندك بنت وأهي أغلى شي عندك، وأحد جرحها وضرها مثل ما أنت سويت، شـ بكون موقفك تجاهه ؟
نزل جواد راسه وسكت، وحمـدان بعد فترة قال: أنا ما بعاديك، عشان عائلتي اللي يجمع بينك وبينهم دم، لكني ما راح أسامحك ... لأن اللي سويته مب شوي، وصدقني لو ما كنت أنت جواد .... كنت بتكون في هالساعة تحت الأرض .. مب فوقها ..
وقف حمدان: لا تحط ببالك أي شي ، بس خلك بعييد عن عايلتي ... حزتها انا بخير، وانت بخير ....
ودخل مرة ثانية البيت، وجواد تم واقف وساكت، زفر من داخله وهمس: يـا الله!
قال بخاطره : بعيد عن عايلته بعيد !! ليش ما اكون بعيد، سلام عليكم السلام وخلاص .... بعد من حقه خايف عليهم مني !! هههههه وحش انا!
امممم يـلااا اهم شي إن ماكو أي عداوة بيني وبينه ... وأنا بحاول أكون طبيعي وياه، وأعامله مثل أخوي الكبير أو أبوي ، واحتررمه واقدره .. أكثر من هذا ما أقدر أسوي شي صح ..... !



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



=========


(( حــوراء .... 6.00 مساءً ))


حطت صحن القيمات صوب أبوها، وصبت الفيمتو إلى أخوها وعطته إياه واهو يطالعها واهي مطنشتهم ... قالت أمها: وين السمبوسة ؟
ردت حوراء: الحين تييبه بنتش ...
أم أسامة: وشفيش تحاجيني بدون نفس ؟! بايقة حلال ريلش ... ؟
قالت حوراء بضيق لأسلوب أمها اللي ما يتغير: أمااه لا تبدين، خلنا نتفطر بهنا ...
قال أسامة: وش فيكم تتعاركون ؟
حوراء: مو شي ... " ونزلت راسها واهي تاكل بهدوء ويبين عليها مهمومة "
تم أسامة يطالعها واهو ياكل ... هالانسانة كله مكتئبة وحزينة .. وكله شايلة الدنيا على راسها، بـ سبب لو بدون سبب ، ثاني شهر دشت فيه المعهد تغيرت وصارت اوكي ، والحين ردت رجعت حليمة لعادتها القديمة .... ومضغ لقمته وأهو يمرر نظره لأمه .. أمي بعد الله يهديها ما تساعد، كله طحنة وحنة أربع وعشرين ساعة على راسها، تنظيف وغسال وفوق هذا هدرة .... وأبوي!! هذا بكبره قصة، يصمت دهر وينطق كفر !! يسكت يسكت مثل سكوته الحين، واذا تحجى ... !
قالت أم أسامة: مرتك لمتى بتقعد في بيت أبوها ؟
رفع عينه لها: هاليومين بترجع ... توها ما صار لها يومين من باتت هناك
أم سامة: دلع ماصخ ...
قالت حوراء بقهر: أماااه عااد !! ابتدت ... البنت تبا تكون قريبة من اهلها يراعونها ويبارونها، خليها على راحتها .. لهدرجة يعني مشتاقة لها
أم أسامة: انتين سكتي ام لسان طويل
رد أبو أسامة بصراخ: بس ولا كلمة أو نفس .. ما تخلون الواحد يتهنى بأكله !
سكتوا كللهم، وأسامة وحوراء قاموا بسرعة .... وراحوا القاعة قبال التلفزيون، قال أسامة : حوراء .. صدق بتفكرين ؟
طالعته بتساؤل: شنو ؟ ما فهمت ؟
أسامة: على اللي تقدم لش آخر مرة ...
رمشت بعينها: أي ان شاء الله
أسامة: خية أهو ما اييب عيال ...
قالت بثقة: ادري أسامة ...
أسامة: حبيت أذكرش بس ، وانتين حرة وهذي حياتش ...
ابتسمت وسكتت، قال: توقعت ترفضين على طول ! شاللي خلاش تقولين انش بتفكرين مع انه ما اييب عيال ؟
قالت بصدق: عجبتني صراحته ... ان ما خبى عني ولا خش هالشي، قاله لي بصراحة تاامة .. وشلون انفصل عن مرته ... هالشي خلاه يكبر في عيوني، وحسيت اني مرتاحة له ...
طالعها بتردد وتم ساكت .... قالت بهمس: أدري ان الفكرة وايد صعبة مو شوي ، بس اني حابة أفكر ...
أسامة: ليش ما تروحين بيت خالتي الحين ؟
حوراء: المعهد شغلني، واحس بيت خالتي مو مثل قبل، مالهم زاغر شي ، من سالفة لسالفة !! مو مترقعين
هز أسامة راسه: أي والله .... انا وحشوني بنات خالتي، علياء ومنى وحنين ... حتى ليلى اللي ما اجوفها وايد فجت عليي ...
ابتسمت حوراء بألم: الله كريم ...
أسامة: وانتين وش فيش كله متضايقة وعافسة روحش ؟ الدنيا ما تسوى ...
زفرت بضيق: امي واايد زايدة حنتها هالايام ... مو قادرة اتحمل خلاص !
أسامة: هذي امنا مهما سوت يتم لها احترامها وحشيمتها ....
ورن تلفونه [ زوجتي شوق ] ..



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..




========

[ يتبــــع ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس