بسم الله الرحـمن الرحـيم
اللهـم صـل عـلى محـمد وآل محــمد
.
.
أصعـب سـؤال
يأتـي إلى الشـباب فـي هـذا اليـوم , هـو سؤال : ما هـو هـدفـك .؟؟.
.
الشـباب اليـوم
أصبحـت لديه الـكـثـير من الأعـباء والعـديد من الهـموم , فـلم يعـد يطمح إلى شيء
محـدد , ولم يعـد يريـد أن يتمنـى الوصـول إلى القـمة , قـبل أن يكـسر الحـاجـز
الذي بـينه وبـين الهـموم التـي أثـقـلت كاهـله .
.
لو أجـريـنا استـفـتاء
حـول ما هـي أكـثر الأهـداف التـي يطمح إليـها الشـباب .؟. لوجـدناهـا هـدف واحـد فـقـط
( رضا الله ورضا الوالديـن ) , والمشـكلة الأكـبر بأن الشـباب لم يعـرف
كيف السبـيل إلى رضا الله .؟., ولا كـيف السبـيل إلى رضا الوالديـن .؟., ..
.
وهـذا يعــني
بأن غـالب أهـداف الشـباب , تـمضـي فـي طريـق مجـهـول , ونـكاد نـقـول بأن كل
الشـباب يهـدف إلى شيء واحـد فـقـط : وهـو كـسـر الحـاجـز بـينه وبـين المجـتـمع
والحـياة , وإذا انـكـسر هـذا الحـاجـز , حـينها سيعـرف معنى كلمة : هــدف .
.
عـلماء النـفـس
اكـتـشفـوا بأن العـديد من البـشر , كانوا قـد افـتـقـدوا إلى العـطف والحـنان الحـقـيقي
فـي طفـولتهـم , حـتـى كـبروا وأصبحـوا لا يعـرفـون لماذا قـدموا عـلى وجـه هـذه الحـياة .؟؟.
,
والشـباب اليـوم
يحـتـاج إلى من يعـطف عـليـه , ويحـتـاج إلى من يغـرقـه بالحـنان كالـطفـل
الصغـير , من أجـل أن يقـف عـلى أقـدامه , ويعـرف ما هـي أهـدافـه وطموحـاتـه
.؟؟؟..؟؟؟. ..
.
.
.
و س ط ا ل ن خ ي ل
.
.
.
غـصـ الروح ــن
الشكـر لك عـلى هــذا الـطرح , وتـقـبل مشــاركـتـي
.
.
.
.
قــلب داخـل فـكــرة
.
.
.