يحلُو المديحُ لِسيّدِ الأكوانِ وغَدَا كَشَهْدٍ يشتهِيهِ لسَاني والشّعْرُ يزدانُ المحافِلَ بسْمهِ فهو الجمالُ لحُلّةِ الأوْزَانِ ناصر الوسمي