<div align="center">في مكتبي، جالسا على طاولتي، مابين كوب من القهوةِ واعتناقٍ شديدٍ للقلم، تذكرتها. مالَ القلم
عن كتابة القصص والروايات وترك طريق الرياضة والسياسة، وجاء ليبحر في عيني امرأةٍ
ساحرة الجمال. مشاعر فوضى وأعاصيرُ أفكارٍ تجتاحني عندما أتذكر تلك المرأة .
حُبُّها لوحة مرسومة داخلــي، ملونةً بأجمل الألوان ومصممة أحسن التصميم، حبها سر وجودي.
وهاهي اللوحة مركونة في زاوية من زوايا القلب، تنتظر عودة المعشوقة العظمى للمكان الذي
يأويها .... قلبي .... أين هي ؟؟ أين ذهبت ؟؟ هل ستعود ؟؟ لما لا ..؟؟ سلاسل أسئلة تقيدني
وتشنقني على علامة الإستفهام ...
وأنااااااا .. آه مني أنا، متعذب، عاشق لشرب مر القدر، مستوطن وطن المرارة والألم. كم هو
قاتل هذا الفراق ؟ كم انا عاجز قتل الألم ؟ دائما مقتول، أردت القتل فلم أستطع ... بؤس الحياة
ومرها يرمي مرارته علي، الحزن يقذف همومه داخلي، ماذا بعد ؟؟ هل هناك المزيد ؟؟ أتمنى لو
يجبني القدر .. أجبني ياحبيبي العدو، أجبني بـ ( لا ) .. فإن نطقت ( نعم ).. سيكون الإنتحار راحة
لي .. والمــوت قاتل كل الألــم ..
تَرَكَــتْــني وحيدا، شوهت اللوحة الفنية داخلي، أصبحت اللوحة أبيضا أو أسودا، لا لون للحب يتخلل
مساحتها، ولا لون للسعادة يـَبـِــيـنُ فيها، نعم ....... لقد حطَّـمَت الصورة داخلي، ولكن ...........
ما زال فتات زجاجها يسطع في أرض قلبي..... مترتبا وكأنها الأبجدية ينطق قائلا :
لن أنسى سحر تلك العينــين..</div>
<div align="center">تحياتي القلبية / مفتون الطبيعة</div>