السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
إن ما يحصل للأسف الشديد في بعض المجتمعات العربية والإسلامية نتيجة الإنحراف السلوكي الفطري الذي يعول لأسبابه الإنخراط في المحرمات والبعد عن الله عز وجل والبعد عن المسؤولية وعدم الاكتراث بنتائج الوقع .
ولا ننسى دور الإعلام الفاسد الذي يبثه أعداء الإسلام بهدف تضييع القيم الإنسانية والإسلامية وذلك لتمرير مصالحهم الخاصة على حساب القيم والمبادئ ، فـ قبل ظهور عصر العولمة لم تكن هذه الظاهرة موجودة في الأساس وقد تمكنت هذه الظاهرة بالتفشي وخصوصاً عندما كان العامل المساعد على ذلك هو عدم الاكتراث بمسألة الحلال والحرام في المأكولات والمشروبات ، فـ بلاشك أن المأكولات والمشروبات لها التأثير الكبير على النفس في قربها وبعدها عن الله عز وجل ، فـ متى ما كان الإنسان ملئ بطنه بالحرام ، لم تكن اقتراف مثل هذه المسائل بالأمر الصعب .
من جانب آخر هناك عوامل نفسية أدت إلى الشخص انحنى هذا المنحنى فـ قد سمعت وربما البعض منكم قد سمع عن بعض الرسائل البريدية التي ترسل على بعض البريد الألكتروني من قصص لا تدري هي حقيقة أم لا ، ولكن أود أن أشير إلى ما ، عندما يقرأ إنسان قصةً ما تجده وهو يقرأ تدور زوايا القصة كمشهد تمثيلي في رأسه وكأنه يراها رأي العين فـ عندما يستمر هذا الإنسان بقراءة مثل هذه القصص السخيفة وتعشش في رأسه مثل هذه الأمور تجده تجسد الفكرة فيه ولا يكترث بالعواقب ويميل كل الميل في إقامتها .
نشكركم على الطرح ودمتم سالمين .