سؤال أحد الاخوات
-عندما تتزوج المرأة من الرجل قد يكتشف الرجل حينها بأن الفتاة لم تكن عذراء فكيف يكون من باب الستر
وهي ربما تكون لها عواقب وخيمه بعد علمه ..!!
:
دائم نقول أن الامور قد لاتصب في مصلحتك بذات اذا وجدت شريك حياتك قد يحتقرك فيما بعد او يتصيد عليك
أن شريك الحياه هو ملئ جوانب الناقصه بحياتك مهما كانت والتي تصل إلى دور الامومه أتجاهك وتكون أنت طفله ويراعيك
ومن الصعب تقبل الشريك مايصيب شريكه عند الصغر أو قبل الارتباط به وأن كان من باب الحب والانتماء المشاعري
كون الضحيه قد تهمل نفسها أتجاه زوجها من مشاعر ماضيه وقد تدمر حياتها الزوجيه
قد نجد الزوج متقبل ماحدث لـ زوجته وأصبح جزء من الماضي وعلينا نسيانه ولكن الزوجه لا تعي مدى الاهتمام التطوري بحياتها
وأتجاه زوجها الذي تقبل ماحدث لها ولان الحياه مستمره لن تتوقف على حدث مآ بل نحن من نتوقف حينها
:
والاجابه على هذا السؤال يقول فريق مستشاري "مشاكل وحلول"
أهمية الستر بالنسبة لمن تعرضت لاعتداء جنسي حتى لا يعايرها الزوج بذلك في يوم من الأيام
خاصة إذا كانت متأكدة من احتفاظها بعذريتها أو حتى إذا كانت تشك فقط بذلك.
أما في حال كانت متأكدة من فقدها غشاء البكارة فيفضل بالطبع إخبار زوج المستقبل وتركه يتخذ قراره إما بالاستمرار أو الانسحاب
مع الأخذ في الاعتبار عدم تحرجها أو التعامل مع نفسها كمذنبة، وتجنب معاملة الآخرين لها بهذا المنطق لأنها هي المعتدى عليها
والضحية وليست المجرم بأي شكل من الأشكال.
:
غشاء البكارة
نظرا لكون غشاء البكارة هو الدليل المادي الوحيد على عفة الفتاة واحتفاظها بشرفها، خاصة في منطقتنا العربية وعالمنا الإسلامي
فمن الطبيعي أن تقلق أي فتاة فور وصولها مرحلة الزواج، فما بالنا لو تعرضت تلك الفتاة لاعتداء جنسي فسوف يتضاعف قلقها
لحد العزوف نهائيا عن الزواج خوفًا من الفضيحة والتي قد تكون متوهمة في كثير من الأحيان.
تقول إحدى الفتيات: "اعتدي علي جنسيًّا وأنا صغيرة، ولا أستطيع الذهاب لاختصاصي لمعرفة ما إذا كانت البكارة موجودة أم لا
وكلما تقدم لي أحد رفضته، وإذا قلت لأهلي فمصيري الموت أو الاحتقار بالرغم من براءتي".
وتقول أخرى: "أخبرتني الطبيبة بأن ما حدث لي لم يكن اغتصابًا، لكنه اعتداء جنسي، سبب لي نسبة كبيرة من التلف في غشاء البكارة
ولكني أخشى أن يكون تقديرها غير سليم".