أتصور أن قضية الاهتمام بالشعر دون النثر منذ المراحل الأولى للعرب كان مناطه أن الشعر كان يمثل لهم وجودهم بين القبائل وعلى وجه الحياة بشكل العام ، فالأمة العربية آنذاك كانت ظاهرة صوتية وكلامية وقد تقوم الدنيا ولاتقعد من أجل بيت أو كلمة جرت بين القبائل ، وكان الشعر يمثل الواجهة الإعلامية والسلاح الفعال في مواجهة الصراعات القبائلية ، فمن هنا كانت القبائل تحتفي بميلاد الشاعر ، وعلى هذا الأساس لا يوجد سوق للنثر لكي يكتبه وهتم به اهتمامه الشعر ، وإن وجد من يكتب فما من مشتر يعطي قيمة حقيقية للبضاعة .
شكرا يا هادي العرب لطرحك الموضوع والذي يحتاج إلى نقاش أكثر أتمنى في القادم تسليط الضوء أكثر عليه ،،، وموفق