عرض مشاركة واحدة
قديم 08-04-2011, 07:44 AM   رقم المشاركة : 16
إحسآإس قآإتل
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية إحسآإس قآإتل
 







افتراضي رد: التحرش بالمحارم معاناة تكلف الحياة .. ويندى لها الجبين


- لا نطلب منك نسيان الحادث، ولكن تعاملي معه على كونه خبرة مؤلمة مرت، وضعيها في حجمها بحيث
لا تكون حائلاً دون استمرار الحياة، فإذا حدثت لأحدنا "حادثة سير"، وأصيب خلالها -لا قدر الله-
بإصابات متعددة.. هل تكون هذه الحادثة هي نهاية الحياة؟! لا.
- تأكدي أن هناك برامج علاجية تطبق على بعض الحالات "بشكل فردي"، وتأتي بنتائج طيبة للغاية تعود فيها الضحية
إلى ممارسة حياتها بشكل يقترب من الطبيعي، وتصبح فيها الحادثة مجرد ذكرى.
- عدم تخلصك من هذه الخبرة الأليمة يعني إخفاقا كليا في حياتك الزوجية، في حين يكون الجاني مستمتعا في حياته
لأن ضميره ميت، وكي تعيشي حياتك يجب أن تتجاوزي هذه الخبرة، ولا يكون ذلك إلا بالإيمان بالقضاء والقدر
وأن ما قد أصابك لم يكن ليخطئك، وهذا الإيمان يمنحك قوة تجعلك تسامحين.
- مسامحة الجاني ليس كي يعيش بسعادة، بل لتعيشي أنت بسعادة عندما تخرجين من نفسية الضحية
لأن ما حصل قدر من الله، وإلا فإن الاستمرار بعدم التسامح يعني الاستمرار بالمعاناة إلى الأبد.
- اعملي على رصد جميع الأفكار السلبية التي تدور في رأسك وناقشيها مع نفسك، فلا تخفيها وتتجاهليها
فالصراحة مع ما يدور في النفس من أمور سلبية هو السبيل لنسيانها.
- حاولي تغيير الأفكار السلبية بأمثلة إيجابية، فمثلا بدلا من أن تقولي "الرجال ذئاب" قولي "ليس كل الرجال ذئاب" فهناك نماذج جيدة ولا يصح التعميم مطلقا.
- إن الشخصية الضعيفة تكون بيئة خصبة لنمو الأفكار السلبية، فعليك التسلح بشخصية قوية فاحتكي بالناس وافرزي الجيد من القبيح وأثري خبراتك الحياتية.

 

 

إحسآإس قآإتل غير متصل   رد مع اقتباس