عدم الرغبة في الزواج
انعدام الرغبة تماما في الزواج وكره الرجال، من أكثر المشكلات التي تتعرض لها المغتصبة بعد هذا الحادث الأليم،
وترى جميع الرجال في صورة الرجل الذي استباح جسدها بوحشية، وترى أي علاقة حميمة على أنها تلك العلاقة
التي صحبها الكثير من الألم والعذاب.
نلاحظ أن هذا الشعور ينتج لدى المغتصبة أو المعتدى عليها نتيجة تكون ما يسمى "بتشويه في المنظومة
المعرفية" لديها، فبدلا من أن تري الرجل على أنه الأمان والسكن، تراه نموذجا للغدر
وبدلا من أن ترى العلاقة الحميمة على أنها حب تراها اعتداء وعنفا.
ولكي يتم التخلص من ذلك هناك شقان: الأول عن طريق العرض على الطبيب النفسي كي يساعد في تغيير هذه المنظومة المعرفية
ويعيدها سيرتها الأولى، أما الشق الثاني فهو عن طريق المعتدى عليها نفسها بأن تدرك مجموعة من العناصر التالية: