أذا أصيبت المغتصبة في أي مرحلة من المراحل بحالة من القلق أو الاكتئاب، أو كانت أعراض "كرب ما بعد الصدمة"
شديدة فإن العلاج النفسي والإرشاد النفسي قد يصاحبه علاجا دوائيا لمثل هذه الاضطرابات النفسية.
والعلاج الديني له أهمية خاصة في مثل هذه الحالات، وقد يكون علاجا منفصلا يقوم به معالج نفسي (أو معالجة)
له خلفية دينية جيدة، أو يقوم به واعظ ديني (أو واعظة) لديه خبرة بالأمور النفسية، أو قد يكون جزءا من علاج معرفي سلوكي
يساعد المغتصبة على تفهم الخبرة الصدمية وإعادة رؤيتها بشكل موضوعي، ووضعها في الخريطة المعرفية بشكل يجعلها محتملة في الجهاز النفسي.