عرض مشاركة واحدة
قديم 07-04-2011, 09:12 AM   رقم المشاركة : 51
رستم
أديب متألق
 
الصورة الرمزية رستم
 







افتراضي رد: عضو في ضيافة ( ديوان الشعراء ) ...؟

بعد الشكر و الثناء للأخ العضو KAHA أعتذر للجميع على هذا التأخير
الغير مقصود . و قبول دعوتكم لي مشروطة بقبول عذري . مع علمي بقبول
عذري سلفاً سأبدأ الإجابة على الأسئلة :


- ماهي علاقتك/ي بالشعر؟!!

علاقتي بالشعر بسيطة .. ولكنني متذوق جيد لها


2-من هو شاعرك/ي المفضل ؟!!

تعجبني أبيات أمير العباقرة وسيد البلغاء الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام
والشاعر : محمد مهدي الجواهري والشاعر : معروف الرصافي
كذلك الشاعر الفذ : جاسم الصحيح
و الشاعر : حسن بن علي الرستم


3- أعضاء منتديات ( الطرف ) تثق/ين في ذائقتهم الشعرية ؟!!

ديك الجن وابن المقرب و طلسم وزكي مبارك ومفتون الطبيعة
وطالب المريدين . أعتذر ممن خانتني الذاكرة لذكرهم .


4- بيت شعر يحضرك دائما ؟!!

للإمام علي عليه السلام أبيات خالدة :

أشدد حيازيمك للموت .. فإن الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت .. إذا حلّ بواديكا
فكما أضحكك الدهر .. كذاك الدهر يُبكيكا

و للدكتور الشيخ أحمد الوائلي نصيب من الخلد :

أتيتك بالأشواق أطفو و أرسبُ
و كلي آمــــالٌ وكـــلك مطلـــبُ
ملكت على بعد الديار مشاعري
فأنت إلى ذهني من الفكر أقربُ

تُعجبني أبيات الراحل نزار قباني حين قال :

لم تستطيعي- بعدُ – أن تتفهّمي
أن الرجالَ جميعَهمْ ... أطفالُ

فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمتُ في حَرَم الجمال... جمالُ

كَلماتُنا في الحبّ... تقتل حبّنا
إن الحروفَ تموت حينَ تقالُ


5- قصيده تعدها من أروع القصائـد التي مرت عليك؟!!

قصيدة بعنوان : الأرملة المرضع ( في غاية الحزن والأسى )
للشاعر العراقي : معروف الرصافي

لـقيتها لـيتني مـا كـنت القاها .. تـمشي وقـد أثقل الأملاق ممشاها
أثـوابـها رثّـةٌ والـرجل حـافية .. والـدمع تـذرفه فـي الخدّ عيناها
بـكت مـن الفقر فاحمرّت مدامعها .. واصـفرّ كالورس من جوع محيّاها
مـات الذي كان يحميها ويسعدها .. فـالدهر مـن بـعده بالفقر أشقاها
الـموت أفـجعها والـفقر أوجعها .. والـهمّ أنـحلها والـغمّ أضـناها
فـمنظر الـحزن مـشهود بمنظرها .. والـبؤس مـرآه مـقرون بـمرآها
ومـزّق الـدهر ويل الدهر مئزرها .. حـتى بدا من شقوق الثوب جنباها
حـتى غـدا جسمها بالبرد مرتجفا .. كالغصن في الريح واصطكّت ثناياها
تـمشي وتـحمل بـاليسرى وليدتها .. حـملاً على الصدر مدعوماً بيمناها
قــد قـمّطتها بـأهدام مـمزّقة .. فـي الـعين مـنثرها سمبحٌ ومطواها
مـا أنـس لا أنس أنيّ كنت أسمعها .. تـشكو إلـى ربّها أوصاب دنياها
تـقول يـا ربّ لا تـترك بلا لبن .. هـذي الـرضيعة وارحـمني وإياها
مـا تـصنع الأم في تربيب طفلتها .. أن مـسّها الـضرّ حتى جفّ ثدياها
يـا ربّ مـا حيلتي فيها وقد ذبلت .. كـزهرة الروض فقد الغيث أظماها
مـا بـالها وهـي طول الليل باكية .. والأم سـاهـرة تـبكي لـمبكاها
يـكاد يـنقدّ قـلبي حـين أنظرها .. تـبكي وتـفتح لي من جوعها فاها
ويـلـمّها طـفلة بـاتت مـروّعةً .. وبـتّ مـن حولها في الليل ارعاها
تـبكي لـتشكوَ مـن داءٍ ألـم بها .. ولـست أفـهم منها كنه شكواها
قـد فـاتها النطق كالعجماء أرحمها .. ولـست أعـلم أيّ الـسقم آذاها
ويـح ابـنتي أن ريب الدهر روّعها .. بـالفقر والـيتم آهـا مـنهما آها
كـانت مـصيبتها بـالفقر واحدة .. ومـوت والـدها بـاليتم ثـنّاها
هـذا الـذي في طريقي كنت أسمعه .. مـنها فـأثرّ فـي نفسي وأشجاها
حـتى دنَـوت إلـيها وهي ماشية .. وادمـعي أوسـعت في الخد مجراها
وقـلت يـا أخت مهلاً أنني رجل .. أشـارك الـناس طـرّاً في بلا ياها
سـمعت يا أخت شكوىً تهمسين بها .. فـي قـالة أوجـعت قلبي بفحواها
هـل تسمح الأخت لي أني أشاطرها .. مـا في يدي الآن استرضي به اللها
ثـم اجـتذبت لها من جيب ملحفتي .. دراهـماً كـنت اسـتبقي بـقاياها
وقـلت يا أخت أرجو منك تكرِمتي .. بـأخذها دون مـا مـنٍّ تـغشاها
فـأرسلت نـظرةً رعـشاءَ راجفةً .. تـرمي الـسهام وقلبي من رماياها
وأخـرجت زفـرات مـن جوانحها .. كـالنار تـصعد من أعماق أحشاها
وأجـشهت ثـم قالت وهي باكية .. واهـاً لـمثلك مـن ذي رقة واها
لو عمّ في الناس حسَنٌ مثل حسّك لي .. مـاتاه فـي فـلوات الفقر من تاها
أو كـان في الناس انصاف ومرحمة .. لـم تـشك أرمـلة ضنكاً بدنياها
هـذي حـكاية حال جئت أذكرها .. ولـيس يـخفي على الأحرار مغزاها
أولـى الأنـام بـعطف الناس أرملةٌ .. وأشـرف الناس من في المال واساها



6- هل لك محاولات في كتابه الشعر؟ اكتبها لو استطعت !!

نعم ، هناك محاولات بسيطة و أذكر منها ما كتبت في رحلة لاتنسى
إلى مدن وقرى محافظة تبوك وأقول في مطلعها :

يَمّمتُ وجهي نحو رُباك يا حقل .. فهالني دوحك الغنّاء والنخل
بمَديَنَ هاج الوجد في شغفٍ .. وعلى سواحل مقنى دمدم الطبل

7- لك مساحه بلا حدود وحرية بلا قيود أمتعنا بقصيدة على ذوقك الرفيع؟!!


قصيدة يادجلة الخير للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري :




حييت سفحك عن بعد فحييني

يا دجلة الخير يا أم البساتين

حييت سفحك ظمآنا ألوذ به

لوذ الحمائم بين الماء والطين ِ

يا دجلة الخير يا نبعاً أفارقه

على الكراهة بين الحين والحين ِ

أني وردت عيون الماء صافية

نبعاً فنبعاً فما كانت لترويني

وانتش يا قارباً تلوي الرياح به

لي النسائم اطراف الأفانين ِ

وددت ذاك الشراع الرخص لو كفني

يحاك منه غداة البين يطويني

يا دجلة الخير قد هانت مطامحنا

حتى لأدني طماح غير مضمون ِ

أتضمنين لي مقيلاً سواسية

بين الحشائش او بين الرياحين ِ

خلوا من الهم إلا هم خافقه

بين الجوانح أعنيها وتعنيني

تهزني فأجاريها فتدفعني


كالريح تعجل في دفع الطواحين ِ


أشكر لأخي الفاضل كاها على هذه الإستضافة وأرحب بأستاذنا
الفاضل قميص يوسف ( أبو إلياس ) ضيفا في ديوان الشعراء .

 

 

 توقيع رستم :
رستم غير متصل