29-03-2011, 11:41 PM
|
رقم المشاركة :
1
|
|
|
| القرأن وعالم الأحرف والأرقام |
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
.
.
.
.
.
/
/
هذا اول موضوع لي في هذه الواحة
يقول الله تعالى عن القرأن ومهاجمة الكافرين له بمحكم التنزيل(إنه فكر وقدر , فقتل كيف قدر , ثم قتل كيف قدر , ثم نظر , ثم عبس وبسر . ثم أدبر وإستكبر , فقال إن هذا إلا سحرا يؤثر , إن هذا إلا قول البشر , سأصليه سقر , وما أدراك ما سقر , لا تبقي ولا تذر , لواحة للبشر , عليها تسعة عشر , وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن لبذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين أمنوا إيمانا );
صدق الله العلي العظيم
الحروف المقطعة في أوائل السور كانت وما زالت من ألغاز القرأن الكريم , وقد إختلف في شأنها المفسرين , فقال بعضهم إنها من أسماء الله تعالى التي استأثر بها في علم الغيب , والبعض قال إنها تعطي الإسم الأعظم , وبعضهم قالوا بأنها الأحرف التي يبني بها الملائكة قصور الجنة , والبعض قال بأن ( ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه ) بمعنى أن الله يقول بأن من هذه الأحراف وجنسها جئنا بهذا الكتاب والذي نتحدى أي أحد بأن يأتي بمثله رغم أن حروفه ميسرة للجميع , ولكن أغلبهم قالوا الله وحده يعلم بها .

قام رشاد الخليفة بإستخدام التكنلوجيا فتوصل لنتائج مثيرة للإهتمام . فقد وجد بالإحصاء أن إستهلال سورة بحروف معينة يقابله دائما تفوق حسابي لمعدل توارد وتكرار هذا الحرف بهذه السورة , ففي سورة ق ; نجد أن الحرف( ق ) يتكرر في السورة بمعدل أعلى من باقي الحروف , بل أن معدله في هذه السورة أعلى من أي سورة أخر بالقرأن على الإطلاق

ونفس الشيء في أ . ل . م البقرة . والأكثر إبهارا هو أن معدلها بالسورة يأتي تنازليا حسب ترتيبها بالأية :
أ وردت 4592 مرة
ل وردت 3204 مرة
م وردت 2195 مرة

ونفس الحكاية في أ . ل . م في أل عمران :
أ وردت 2578 مرة
ل وردت 1885 مرة
م وردت 1251 مرة

و أ . ل . م في سورة العنكبوت :
أ وردت 785
ل وردت 665 مرة
م وردت 344 مرة

و أ . ل . م سورة الروم :
أ وردت 547 مرة
ل وردت 396 مرة
م وردت 318 مرة
و أ . ل . م . ر في صورة الرعد :
أ وردت 625 مرة
ل وردت 479 مرة
م وردت 260 مرة
ر وردت 137 مرة

وفي جميع السور التي بدأت بهذه الأحرف نجد السورة المكية التي وردت بها تتفوق حسابيا في معدلاتها على باقي السورة المكية ونفس الشيء بالسور المدنية .
كما نجد أن الصور التي بدأت بـ جم إذا جمعت مع بعضها البعض فإن معدل توارد هذان الحرفان تتفوق على كل السور المكية بالقرأن .
ونفس الشيء عن باقي الأحرف كـ الر و المص

ولكن الإعجاز الأكبر بالقرأن يأتي بـ الرقم 19 والذي جاء دليل على إعجاز هذا الكتاب وعدم قدرة الإنسان بكتابته , فلا يمكن للإنسان أن يقرر بأن يكرر كلمة 19 أو من مضاعفاتها .
ومن الأمثلة عليها كلمة( بسم الله الرحمن الرحيم ) , فهذه الأية عدد أحرفها 19 ووردت كلماتها 19 مرة بالقرأن أو من مضاعفاتها .

فكلمة إسم وردت 19 مرة
كلمة الله وردت 19 × 142 = 2698 مرة
كلمة الرحمن وردت 19×3 = 57 مرة
كلمة الرحيم وردت 19×6 = 114 مرة

والأحرف المقطعة ببداية الصور وردت بصورها من مضاعفات الـ19 :
ق وردت 19 × 3 = 57 مرة
كهيعص وردت 19 × 42 = 798 مرة
ن وردت 19 × 7 = 133 مرة
يس وردت 19 × 15 = 285 مرة
حم وردت 19 × 114 = 2166 مرة
عسق وردت 19 × 11 = 209 مرة
ألمر 19 × 79 = 1501 مرة

بل والقرأن أظهر تناغم كبير بين الكل وضدها , فكل كلمة لها ضد بالقرأن موجودات بنفس العدد به , وعليها :
الحياة وردت 145 مرة ومث لها الموت
الدنيا وردت 115 مرة ومثلها الأخرة
الملائكة وردت 88 مرة ومثلها الشياطين
الحر وردت 4 مرات ومثلها البرد
المصائب وردت 75 مرة ومثلها الشكر
الزكاة وردت 32 مرة ومثلها البركات
العقل وردت 49 مرة ومثلها النور

وكل هذه دلائل على إعجاز القرأن الكريم وإستحالة الإتيان بمثله من البشر والجن , فهو أنزل الكتاب بالحق والميزان , فيقول الله تعالى ( الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان) فهذا الميزان يزن أخف الأوزان كالأحرف والأرقام , وكل هذا يدل على أن هذا الكتاب ليس كتاب عادي .

تحياتي : DI.MARIA
للكاتب : مصطفى محمود | من كتاب من أسرار القرأن
|
|
|