أختي أم عدولي
شاكر لك طرحك المميز والأكثر من رائع
وتسلم ايديك
الجواب برأيي ومن وجهة نظري
هذا يعتمد على شخصية الرجل وحالته النفسية واسلوب حياته
فليس الرجال جميعهم تختلف طريقة معاملتهم بعد الزواج فمنهم الكثير من تتحسن طريقته وترتقي إلى الأفضل مما كانت عليه قبل الزواج ولكن كما ذكرت هذا يعتمد على عدة عوامل منها:
أن يكون الرجل لديه عقدة نفسية تجاه النساء وذلك جراء موقف تعرض له في حياته أياً كان نوع الموقف لأن بعض الرجال حساسين بدرجة كبيرة مثلاً أن يكون لديه أخت أكبر منه تهزئه دائماً وتسخر منه وهي الآمرة الناهية ولا مجال للتشاور معها
أو أن يكون لم يلقى تربية حسنة خصوصا من جهة التعامل مع الجنس الآخر
ومن المفترض أنه ليس لديه أخت فكل أخوانه ذكور فهذا يؤثر في بعض الأحيان سلباً على شخصية الرجل فيجعله يظن نفسه أنه الكل في الكل وأن النساء لا وجود لهم في الحياة إلا لخدمته ولإنجاب الأطفال فقط وهذا مفهوم خاطئ 100%
أو نجده متعلق بوالدته كأنه لايزال طفلاً وبعض الأمهات هدانا الله وإياهم يحرضون أبنائهم على البنات ويحرضون البنات على الأولاد فهذا مما يسبب العدواة بين الطرفين
والبعض يعتقد أن النساء لا يعرفون شيئا غير سوالف القايلة وشاي الضحى ويعتقد أنهم لا يملكون ثقافة ولا علم ويخوفون من القيام ببعض الأعمال كتغيير إسطوانة الغاز عند فراغها
والكثير منهم مغرور بطبعه ولاأزيد شيئا على هذه النقطة لأنكم وبالطبع تعرفون شخصية المغرور جيداً
ومن المفترض أيضاً أن المرأة نفسها تغير أسلوب تعاملها مع زوجها بعد الزواج
فقبل الزواج أول كلمة تبدأ بها هي حبيبي وتعامله معاملة عمر جده ماعاملوه بمثلها ورومانسية من الدرجة الأولى ولا تشغله بمطالبها وكثرة أسئلتها ولكن بعد الزواج ينقلب كل هذا إلى الضد .
يستيقظ من النوم في الصباح فيجدها نائمة وهو الذي كان حلمه أن تكون هي من توقظه وتستقبله بإبتسامة حب نابعة من قبلها لتنير له قلبه و تلون له يومه هذا بألوان حبها الزاهية فلما يوقضها تكشر بوجهه وتتذمر...(( هذا إذا قامت من النوم قامت سوت الفطور ورجعت تنام وبدون كلمة تامر شي حبيبي ولا تفكر بعد أنها تنتظر إلى أن يطلع تالي ترجع تنام والمصيبة إذا كان عندهم شغالة الفطور والغداء والعشاء الله يعز الشغالة وهو أمنية حياته أن زوجته تطبخ حتى لو طبخها يفشل ولا تعرف تطبخ بس تلقينها يطير من الفرح إذا لقى زوجته تطبخ وبصراحة في بعضهم يكشر بوجهه لا شاف الأكل مو حلو بس والله أنه في داخل قلبه فرحان لأن زوجته هي طبخت )) هذه طبعا بعض العوامل لأني لا أستطيع حصرها
وبسبب هذا كله يتولد لدى الرجل حب الإنتقام فتجديه كما يقولون (( يتمسكن حتى يتمكن )) تجديه في فترة الخطوبة يراعي مشاعر زوجته حتى يجذبها إليه وهو ينتظر أن يتم الزواج حتى يكشر عن أنيابه ويشفي غليله
صدقوني الكلام يطول في هذا الموضوع وليس له نهاية ابداً ومن الصعب حل هذا الموضوع لأن الناس مختلفون بطباعهم
أنا بالطبع مستعد للوقوف مع من يواجه مشكلة ولا يستطيع حلها مع الطرف الآخر ولست ممن يشجع الخلاف مع الطرف الآخر مهما كانت الأسباب وأحب أن يجعل الزوجين كل يوم في حياتهم كأنه أول يوم في الزواج
ولكِ جزيل الشكر وأطيب التحية أختي أم عدولي
تحيااااااااااااااتي