رضيتُ وما منْ طاعة ٍ كلّ منْ رضيَ وفاءً لغدَّارٍ وحبَّاً لمبغضِ وراجعتُ قلبي أسترُ الصَّبرَ بعدهُ فلمْ أرَ إلاَّ مقبلاً نحو معرضِ مهيار الديلمي