رَأَيتُكَ تَسدى للصَّديقِ نَوافِذاً عَدُوَّكَ من أوصابِهاالدهرَآمنُ و تَكْشِفُ أَسرارَ الأَخِلاَّءِ مازِحاً و يا رُبَّ مَزْحٍ عادَ وهو ضَغائِنُ سأحفَظُ ما بيني وبينَك صائناً عهودَكَ ؛ إنَّ الحُرَّ للعَهْدِ صائِنُ السري الرفاء