عجبتُ وهل ذا الدّهرُ إلاّ عجائِبُ لمن قال ذا عتبٌ بِحُسْنِ بَيانِ أتيناكُمُ من بُعْدِ أرضٍ نزوركم وكم منزلٍ بِكْرٍ لنا وعَوَانِ نُسَائِلُكم هل من قِرًى لنزيلِكُم بِمَلْءِ جُفُونٍ لاَ بِمَلْءِ جِفَانِ إبراهيم الرياحي